وزير خارجية حكومة اليمن الشرعية يدعو المجتمع الدولي للضغط على الحوثيين

الرياض (ديبريفر)
2018-11-27 | منذ 4 سنة

وزير الخارجية خالد اليماني رفقة السفير الأمريكي في اليمن ماثيو تولر

Click here to read the story in English

دعا وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً خالد اليماني، اليوم الثلاثاء المجتمع الدولي إلى ممارسة مزيد من الضغوط على جماعة الحوثيين (أنصار الله) "للانصياع للسلام والاستجابة لمتطلباته" حسب تعبيره .

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض عن اليماني تأكيده أن الحكومة "الشرعية" تتعامل بإيجابية مع دعوة المبعوث الأممي سعياً منها لإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب اليمني وحقن للدماء.

وأشار اليماني خلال لقائه السفير الأمريكي في اليمن ماثيو تولر اليوم في الرياض إلى أن جهود الحكومة تصطدم بتعنت "المليشيا الانقلابية" وتمسكها بالحرب ورفضها للسلام.

وبحث اليماني وتولر بحسب "سبأ" جهود المبعوث الأممي لعقد جولة مشاورات سلام جديدة ديسمبر القادم.

وقالت "سبأ" إن السفير الأمريكي أشاد بجهود حكومة هادي لإحلال السلام، مؤكداً موقف الولايات المتحدة الداعم للتسوية السياسية في اليمن انطلاقا من المرجعيات الثلاث المتوافق عليها.

ويشهد اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران

ويسعى المبعوث الأممي إلى إعادة إطلاق محادثات السلام خلال الأسابيع المقبلة في السويد، بإشراف الأمم المتحدة ودعم الدول الكبرى أمريكا وبريطانيا وفرنسا، بعد تزايد الضغوط الدولية على أطراف النزاع لإنهاء الحرب الدامية المستمرة منذ مايقارب الأربع سنوات.

وكانت الأمم المتحدة وعدداً من العواصم الغربية قد دعت إلى إيقاف الحرب، والشروع فوراً في مفاوضات من شأنها أن تضع حداً نهائياً للحرب في اليمن.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet