الولايات المتحدة : ينبغي تأجيل القرار البريطاني بشأن اليمن لحين إجراء محادثات سلام

نيويورك (ديبريفر)
2018-11-28 | منذ 4 سنة

مجلس الأمن الدولي - أرشيف

Click here to read the story in English

أبلغت الولايات المتحدة الأمريكية مجلس الأمن الدولي الثلاثاء أنه ينبغي تأجيل مشروع القرار البريطاني بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن لما بعد محادثات السلام المزمع عقدها في السويد أوائل ديسمبر المقبل.

وقال مصدر دبلوماسي في مجلس الأمن الدولي إن مساعي بريطانيا لحمل مجلس الأمن على التحرك بشأن اليمن تباطأت لأن عدداً من الدول الأعضاء بينها الولايات المتحدة تخشى من أن يعرقل ذلك جهود الأمم المتحدة لعقد المحادثات.

ووزعت بريطانيا مشروع القرار الأسبوع الماضي على أعضاء مجلس الأمن الدولي لكن لم تحدد موعدا للتصويت عليه، في حين كثّفت الأمم المتحدة جهودها لإجراء محادثات بهدف إنهاء الحرب المستمرة في اليمن منذ مايقارب الأربع سنوات.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية "المباحثات بشأن المشروع جارية وسنطرحه للتصويت في المرحلة التي تحقق أفضل النتائج لشعب اليمن".

وقالت الولايات المتحدة لأعضاء المجلس يوم الثلاثاء إنها تتطلع إلى المباحثات المستمرة خلال هذه الفترة الحرجة، وستواصل مراقبة كل من الوضع على الأرض والتقدم صوب المحادثات عن كثب.

وأشارت إلى أنها تتطلع أيضاً لإضافة مزيد من التعليقات الجوهريّة إلى المسودة متى يكون لديها معلومات بشأن نتيجة المشاورات المقبلة.

وأضافت البعثة الأمريكية في رسالة للمجلس "من المهم أن تؤخذ في الاعتبار نتائج المحادثات الوشيكة في ستوكهولم والتي ستكون نقطة انعطاف مهمة في العملية السياسية".

يعد هذا أوّل مشروع قرار حول اليمن تتم مناقشته في مجلس الأمن منذ العام 2015، ومن شأنه زيادة الضغط على التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثيين (أنصار الله) من أجل أن يتفاوضوا على اتفاق حول اليمن.

ويهدف المشروع إلى دعم خمسة مطالب تقدم بها وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية مارك لوكوك لاحتواء خطر المجاعة في اليمن ، ودعوة الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية في محافظة الحديدة والمناطق ذات الكثافة السكانية.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث إنه يأمل عقد المشاورات قبل نهاية العام ، وأبلغ مجلس الأمن هذا الشهر بأن الأطراف اليمنية قدمت له "تأكيدات قاطعة" على التزامها بالحضور.

وبدأت الأزمة في اليمن في 2014 حينما اجتاح الحوثيون عسكرياً العاصمة صنعاء، وتصاعدت المعارك مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري أواخر آذار/مارس 2015 دعماً لسلطة الحكومة المعترف بها دولياً بعد سقوط أغلب المحافظات اليمنية الحيوية بأيدي جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وبفعل استمرار الصراع الدموي ، بات اليمن بحسب تأكيدات الأمم المتحدة ، يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

كما تسبب الصراع في مقتل وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل اليمن وفرار الآلاف خارج البلاد.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet