
Click here to read the story in English
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن إن 500 أسرة نزحت جراء المعارك الدائرة في محافظة الضالع غربي وسط البلاد.
وذكر مكتب المفوضية باليمن في تغريدة على موقع تويتر يوم الثلاثاء أن التقارير التي تلقاها أفادت بنزوح 500 عائلة جديدة من المواجهات في مديرية دمت بالضالع .
وأضاف أنه "لا يزال هناك العديد من المدنيين الذين يتواجدون في القرى القريبة من الخطوط الأمامية للمواجهات في المديرية ذاتها التي اشتد فيها القتال".
وتسيطر قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً على معظم محافظة الضالع، فيما لا تزال جماعة الحوثيين (أنصار الله ) تسيطر على بعض المناطق بالمحافظة، وبينها أجزاء من مديرية "دمت".
وأطلقت القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عملية عسكرية مطلع الشهر الجاري بهدف استعادة مديرية دمت من الحوثيين، وأعلنت سيطرتها على عدد من المواقع.
وتشكل مديرية دمت التابعة لمحافظة الضالع أهمية استراتيجية للجانبين، كونها المدخل الجنوبي لمحافظة إب، وتشكل حلقة اتصال محورية بين محافظات الضالع والبيضاء وإب، فضلاً عن احتضانها قواعد شعبية لحزب الإصلاح (فرع الاخوان المسلمين في اليمن)، الحليف الرئيسي للرئيس هادي والتحالف بقيادة السعودية.
وكانت المواجهات في مديرية دمت قد توقفت بين الطرفين منذ أكثر من عام، عقب تعرض قوات الرئيس هادي وحزب الإصلاح لخسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
وتدخل التحالف بقيادة السعودية والإمارات في اليمن عام 2015 إلى جانب الرئيس عبدربه منصور هادي وحزب الإصلاح للإطاحة بالحوثيين المدعومين من إيران، وذلك بزعم إعادة الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً إلى الحكم، وبات ينظر للصراع على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.
وتؤكد الأمم المتحدة أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بفعل انهيار القطاع الصحي وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية ما أدى إلى تفشي الأمراض و الأوبئة في البلاد، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.
وتسبب الصراع في اليمن بمقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل اليمن وفرار الآلاف خارج البلاد.