الاتحاد الأوروبي يخصص 30 مليون يورو كمساعدات إنسانية للنازحين في اليمن

بروكسل ( ديبريفر)
2018-11-28 | منذ 4 سنة

مقر الاتحاد الاوربي في العاصمة البلجيكية بروكسل

Click here to read the story in English

أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 30  مليون يورو (34 مليون دولار) للشعب اليمني الذي يعيش حرباً طاحنة ودامية منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

وقال المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي ، دانيال روزاريو ، في بيان في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء ، إن إجمالي المساعدات الإنسانية التي قدمها الاتحاد الأوروبي لليمن خلال العام 2018 بلغ حوالي 118 مليون يورو (134 مليون دولار) ، فيما يصل إجمالي المساعدات التنموية لليمن في 2018 إلى 71 مليون يورو، و244 مليون يورو منذ بدء الصراع في 2015.

في 6 نوفمبر الجاري ، أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 90 مليون يورو (102 مليون دولار) للشعب اليمني.

وأضاف البيان  " أن تبنى الاتحاد برنامجا بـ 30 مليون يورو لدعم المجتمعات الضعيفة التي تعاني من آثار النزوح في اليمن ولهذا المنحة الجديدة التي ستخصص لدعم الأسر النازحة، تهدف  للمدى البعيد  إلى الحفاظ على النسيج الاجتماعي وخلق المزيد من فرص العيش وتعزيز الأمن الغذائي والتغذية".

وأشار إلى أن هذه المنحة ستعالج الاحتياجات العاجلة للنازحين من السكان، من خلال تقديم الخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم والحماية والإرشاد القانوني، وبناء قدرات المؤسسات المحلية المسئولة عن مراقبة تدفق حركة السكان.

وأكد إن قرابة 18 مليون يمني لا يحصلون على وجباتهم اليومية، وأكثر من 3 مليون شخص اضطروا إلى الفرار من منازلهم خوفا على حياتهم، ووجد البعض منهم أنفسهم نازحين مجددا للمرة الثانية أو الثالثة.

وأكد المتحدث الرسمي للاتحاد الأوروبي ، إن الأعمال القتالية لأكثر من ثلاث سنوات ونصف  أنهكت اليمن وخلقت أسوأ أزمة إنسانية في العالم وانه آن الأوان للدفع باتجاه إنهاء الحرب.

وأعتبر المسؤول الأوروبي أن السبيل الوحيد لمواجهة المأساة الإنسانية في اليمن هو التوصل إلى حل سياسي من اجل إنهاء العنف ووقف الصراع.

ونوه بأن الدعوات الأخيرة والنشاط الدبلوماسي المتزايد ونية أطراف الصراع للانضباط يمكن أن تكون مواتية لخلق مساحة جديدة.

وجدد البيان  تأكيد دعم الاتحاد الأوروبي الثابت  لجهود السلام التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث حاليا لتحقيق هذا الهدف.

وأضاف البيان "وكان ذلك خلاصة النقاش حول اليمن والذي جرى أثناء آخر اجتماع لمجلس الشئون الخارجية وفحوى الرسالة التي نوصلها إلى الفاعلين الإقليميين أثناء مشاوراتنا الأخيرة".

وأكد الاتحاد الأوروبي في بيانه  أهمية أن تلتزم جميع الأطراف وبشكل عاجل بوقف التصعيد لخلق مساحة للمفاوضات.. مضيفاً "نؤكد هنا دعوات السيد غريفيث بهذا الصدد، وسنواصل المشاركة بفاعلية في تقديم الدعم الضروري للسيد غريفيث ومكتبه عند الحاجة".

وكان الاتحاد الأوروبي، دعا في 27 أكتوبر الفائت، التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، وأطراف الصراع المحليين إلى الانخراط في الجهود الأممية الرامية لإيجاد حل سياسي ووقف الحرب الدامية المستمرة في البلاد منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الأوروبي دانيال روزاريو، في بيان حينها حول الهجمات في الحديدة، دعم الاتحاد الأوروبي الكامل للجهود الرامية لوقف الأعمال القتالية والتصعيد العسكري في كافة مناطق اليمن، بما فيها محافظة الحديدة وميناءها الاستراتيجي غربي البلاد، وذلك برعاية الأمم المتحدة.

وحذرت الأمم المتحدة، مؤخرا من أن 14 مليون شخص في اليمن، باتوا على شفا مجاعة قريباً في حال استمرار الحرب الدامية المستمرة في هذا البلد الفقير.

وقال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، إن 14 مليون شخص قد يصبحون على شفا المجاعة خلال الأشهر القادمة في حال استمرت الأوضاع على حالها في اليمن.

ويشهد اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات وثمانية أشهر، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.

وتسبب الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وبفعل استمرار الحرب بات اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق تأكيدات الأمم المتحدة التي تؤكد  أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة ، بفعل انهيار القطاع الصحي وإغلاق عدد كبير من المرافق الصحية ما أدى إلى تفشي الأمراض و الأوبئة في البلاد ،  بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet