مسؤول أممي رفيع يزور اليمن للاطلاع على تداعيات الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم

صنعاء (ديبريفر)
2018-11-29 | منذ 4 سنة

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك

يبدأ وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك اليوم الخميس زيارة إلى للاطلاع على تداعيات الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم.

ومن المقرر أن يلتقي لوكوك خلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام، مع السلطات في صنعاء وعدن، ومع الأشخاص المتضررين، بما في ذلك العائلات النازحة، والعاملين في المجال الإنساني وغيرهم من ذوي الشأن، وفقاً لما ذكره بيان صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في اليمن وصل إلى وكالة ديبريفر للأنباء.

وكان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة مارك لوكوك، حذر في شهر أكتوبر الماضي من أن 14 مليون شخص قد يصبحون على شفا المجاعة خلال الأشهر القادمة في حال استمرت الأوضاع على حالها في اليمن.

وقال: "مالم نتحرك علي وجه السرعة لإيجاد حل للأزمة اليمنية، سيرى العالم أزمة إنسانية لم يشهدها منذ عقود".

وأفاد البيان أن وكيل الأمين العام ومنسق الإغاثة في الطوارئ "سيشاهد بشكل مباشر تداعيات أسوأ أزمة إنسانية في العالم والاستجابة التي يقوم بها العاملون في مجال الإغاثة للتخفيف من معاناة الناس في ظل ظروف بالغة الصعوبة".

وحدد لوكوك، خمس مهام أساسية يتعين على مجلس الأمن إنجازها لمعالجة "أكبر أزمة إنسانية يشهدها العالم في اليمن". هي : وقف الأعمال العدائية في وحول المنشآت المدنية والتجارية، وحماية مستودعات الغذاء في كافة أرجاء اليمن، ما يعني ضرورة إبقاء موانئ البلد مفتوحة ، ومعالجة أوضاع العملة المحلية وأسعار الصرف في اليمن، وزيادة تمويل الأنشطة الإنسانية، ودعوة جميع الأطراف إلى الانخراط بشكل كامل مع المبعوث الأممي.

وحسب البيان فإن "ما يعادل 75 في المائة من السكان في اليمن يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون يمني على الأقل لا يعرفون من أين ستأتي وجبتهم القادمة".

وأضاف البيان "إذا لم يتغير مسار الأزمة، فقد يضطر 12 مليون شخص إلى الاعتماد في وقت قريب على المساعدات من أجل البقاء."
وأشار إلى أنه على الرغم من التحديات المعقدة في مجالات الأمن والقدرة على الوصول إلى مناطق الاحتياج، قام الشركاء في المجال الإنساني بأكثر من مضاعفة جهود الاستجابة على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وأوضح البيان أنه تم إيصال مساعدات غذائية إلى ثمانية ملايين شخص كل شهر في عام 2018 ، لافتاً إلى حشد 2.3 مليار دولار حتى الآن لتلبية الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد. ولكن هنالك حاجة للمزيد من الدعم نتيجة لاستمرار الأوضاع في التدهور.
ويعيش اليمن منذ مايزيد عن ثلاث سنوات ونصف، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet