
Click here to read the story in English
أكد سفير المملكة المتحدة لدى اليمن مايكل آرون اليوم الخميس بدء مشاورات السلام لإنهاء الحرب في اليمن الأسبوع المقبل في السويد.
وكتب آرون تغريدة على تويتر إلى المتحدث باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله ) محمد عبد السلام، رصدتها وكالة ديبريفر للأنباء "سوف تُقام مشاورات السويد التي يقودها المبعوث الأممي في الأسبوع القادم . لقد حجزت رحلتي وأتطلع إلى رؤيتك هناك مترئساً لوفدكم".
وأضاف "الحل السياسي هو السبيل للمضي قدماً وهذه المشاورات تعتبر خطوة كبيرة لتحقيقه".
وفي تغريدة أخرى عبر عن أمنياته برؤية النساء ضمن وفدي الحومة اليمنية الشرعية وجماعة الحوثيين إلى المشاورات وذلك " استنادا إلى قرار مجلس الأمن ١٣٢٥ و بالأخذ في الاعتبار مخرجات الحوار الوطني أتمني الأخذ في الاعتبار مشاركة النساء في عملية السلام و في لقاء ستكهولم بنسبه ٣٠٪" حسب قوله.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش صرح يوم الأربعاء أن المنظمة الدولية تقترب من تهيئة الظروف لبدء محادثات السلام ، مشيراً إلى وجود "فرصة تمكن من بدء مفاوضات فعالة في السويد في أوائل ديسمبر".
و منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، يعيش اليمن صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
ويسعى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث لإعادة إطلاق محادثات السلام في الأسابيع المقبلة في السويد، بإشراف الأمم المتحدة ودعم الدول الكبرى أمريكا وبريطانيا وفرنسا، بعد تزايد الضغوط الدولية على أطراف النزاع لإنهاء الحرب والشروع فوراً في مفاوضات سلام.
وفي الثامن من سبتمبر الماضي، انهارت مشاورات سلام بين الأطراف اليمنية المتناحرة قبل بدئها في جنيف برعاية الأمم المتحدة بعدما امتنع وفد جماعة الحوثيين عن الحضور ورفضه مغادرة صنعاء على متن طائرة الأمم المتحدة، وطلب طائرة عُمانية خاصة لتقله إلى مقر انعقاد المشاورات وتنقل معه إلى مسقط عدد من الجرحى والعالقين، وتعود بهم إلى صنعاء، وهو ما رفضته الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً والتحالف العربي الداعم لها بقيادة السعودية، مبررين ذلك بأن الحوثيين يريدون نقل جرحى وعالقين إيرانيين وآخرين من حزب الله اللبناني يقاتلون إلى جانبهم.
وتقول الأمم المتحدة إن اليمن بسبب الحرب بات يعاني من "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، إذ سقط عشرات الآلاف بين قتيل وجريح غالبيتهم نتيجة غارات طيران التحالف، فيما يحتاج 22 مليون شخص، أي نحو 75 بالمئة من عدد السكان، إلى شكل من أشكال المساعدة والحماية الإنسانية، بما في ذلك 8.4 مليون شخص لا يعرفون من أين يحصلون على وجبتهم القادمة.