وزير خارجية هادي : لن نسمح بإخراج عناصر لبنانية وإيرانية بذريعة نقل الجرحى

الرياض (ديبريفر)
2018-11-30 | منذ 4 سنة

وزير خارجية هادي خالد اليماني

Click here to read the story in English

قال وزير الخارجية في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً خالد اليماني اليوم الجمعة إن بلاده و التحالف العربي بقيادة السعودية لن يسمحا بنقل عناصر من حزب الله اللبناني أو الحرس الثوري الإيراني بذريعة نقل جرحى جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وكان وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت قال في وقت سابق إن السعودية أكدت استعدادها لإجلاء خمسين مقاتلاً حوثياً مصاباً، في إجراء لبناء الثقة.

وشدد اليماني في تصريح لصحيفة الشرق الأوسط السعودية على أن حكومة بلاده وتحالف دعم الشرعية، لن يسمحا بنقل أي "إرهابي" من حزب الله والحرس الثوري الإيراني بطائرات الأمم المتحدة من اليمن إلى مواقع أخرى تحت أي ذريعة.

وفي وقت سابق كشف المتحدث باسم الحكومة اليمنية " الشرعية" راجح بادي أن جماعة الحوثيين تحاول نقل أربعة عناصر لبنانية وإيرانيين اثنين ضمن قائمة الجرحى الذين تريد نقلهم للخارج.
وقال بادي في تصريحات صحفية "لدينا معلومات استخباراتية مؤكدة أن ضمن الجرحى أربعة لبنانيين، وعنصرين إيرانيين " ضمن قائمة جرحى الحوثيين.

واتهم الوزير في حكومة هادي جماعة الحوثيين بممارسة عملية ابتزاز بطرحها موضوع نقل الجرحى فوراً للعلاج خارج اليمن الذي استخدمته بشكل دائم، وأدى لعرقلة كل الترتيبات في محادثات جنيف.

وفي الثامن من سبتمبر الماضي، انهارت مشاورات سلام بين الأطراف اليمنية المتناحرة قبل بدئها في جنيف برعاية الأمم المتحدة بعدما امتنع وفد جماعة الحوثيين عن الحضور ورفضه مغادرة صنعاء على متن طائرة الأمم المتحدة، وطلب طائرة عُمانية خاصة لتقله إلى مقر انعقاد المشاورات وتنقل معه إلى مسقط عدداً من الجرحى والعالقين، وتعود بهم إلى صنعاء، وهو ما رفضته الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً والتحالف العربي الداعم لها بقيادة السعودية، مبررين ذلك بأن الحوثيين يريدون نقل جرحى وعالقين إيرانيين وآخرين من حزب الله اللبناني يقاتلون إلى جانبهم.

ومنذ مايقارب الأربع سنوات، يعيش اليمن صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف الذي تقوده السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

ووفقاً لتأكيدات الأمم المتحدة، بات اليمن يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم" نتيجة لاستمرار الصراع الدموي، فضلاً عن أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، أصبحوا بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet