متظاهرون أمام مقر الحكومة البريطانية في لندن رفضاً للحرب على اليمن

لندن (ديبريفر)
2018-12-01 | منذ 4 سنة

متظاهرون أمام مبنى الحكومة البريطانية

طالب متظاهرون أمام مبنى الحكومة البريطانية في لندن يوم الجمعة، بقطع العلاقات العسكرية مع السعودية، على خلفية الحرب التي تقودها المملكة في اليمن.

وهتف المشاركون في المظاهرة التي نظمها "ائتلاف أوقفوا الحرب" البريطاني بشعارات مناهضة للدعم الذي تقدمه لندن للسعودية في اليمن ، ومطالبة بـ "العدالة لخاشقجي" الصحفي السعودي الذي قتل داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال مسؤول الائتلاف ستيفن بيل إن المظاهرة تأتي رفضاً للحرب في اليمن، مؤكداً أن "جريمة مقتل خاشقجي، أظهرت حقيقة معدن السعودية".

وعبر عن عدم ثقته في أن توقف رئيسة الوزراء تيريزا ماي، دعمها للسعودية، مضيفاً : "لو أرادت وقف الدعم لسحبت الجنود البريطانيين من القيادة المركزية في السعودية، لأنه عند سحب العسكريين، تفهم المملكة أنّ بريطانيا جادة، ولكن مع الأسف الحكومة البريطانية تتقاعس عن ممارسة الضغوط".

والائتلاف جمعية، تُعنى بالضغط لإنهاء الحروب التي ترى أنها غير عادلة في العالم.

ومنذ مايقارب الأربع سنوات، يعيش اليمن صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف الذي تقوده السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

ووفقاً لتأكيدات الأمم المتحدة، بات اليمن يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم" نتيجة لاستمرار الصراع الدموي، فضلاً عن أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، أصبحوا بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet