رئيس حكومة اليمن الشرعية : جماعة الحوثيين فاشية متطرفة ليست جادة في السلام

عدن (ديبريفر)
2018-12-01 | منذ 4 سنة

رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الدكتور معين عبد الملك

Click here to read the story in English

قال رئيس الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الدكتور معين عبد الملك، إن جماعة الحوثيين (أنصار الله ) المدعومة من إيران لن تكون يوماً ما جادة في الوصول إلى السلام، واصفاً إياها بالفاشية والعنصرية المتطرفة.

وأضاف رئيس حكومة هادي خلال لقائه في عدن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، يوم الجمعة، قبيل أيام على انعقاد مشاورات جديدة بين الأطراف اليمنية في السويد، أن "مليشيا الحوثي الانقلابية هي جماعة فاشية وعنصرية متطرفة، لن تكون يوماً ما جادة في الوصول إلى السلام". بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في عدن والرياض والتابعة للحكومة الشرعية.

وأكد أن الحوثيين "دائماً ما يلجأون للسلام لإيهام المجتمع الدولي، لكنهم بحاجة لإبرام اتفاقيات جزئية وتحصل بعدها إشكاليات أكبر" حد تعبيره.

ومنذ مايقارب الأربع سنوات، يعيش اليمن صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين المدعومة من إيران.

ولفت رئيس الحكومة الشرعية في اليمن إلى أن ما أسماه "انقلاب مليشيا الحوثي" على الدولة وشنها الحرب من صعدة مرورا بعمران وصولا إلى صنعاء وعدن وغيرها من المحافظات اليمنية، هي الأسباب الحقيقية للحرب التي أدت إلى أوضاع إنسانية سيئة وتدمير واضح للبنى التحتية ومؤسسات الدولة.
وتابع إن "الحكومة الشرعية هيأت كافة الموانئ التي تقع في المناطق المحررة في عدن والمكلا والمخا لاستقبال كافة المساعدات الإنسانية وإيصالها للمتضررين من جراء الحرب العبثية التي تشنها الميليشيات الانقلابية".

وذكرت وكالة "سبأ" أن لوكوك أطلع رئيس الحكومة على نتائج زيارته إلى العاصمة صنعاء الخاضعة للحوثيين، وزيارته إلى مدينة الحديدة ، وأكد أن "منظمة الأمم المتحدة تعمل جاهدة لتقديم المساعدات الإنسانية لكافة مناطق اليمن، وأنها مستمرة في إعداد أبحاث ميدانية للاطلاع على كافة احتياجات الناس".
وينفذ التحالف الذي تقوده السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014

وأسفر الصراع عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

ووفقاً لتأكيدات الأمم المتحدة، بات اليمن يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم" نتيجة لاستمرار الصراع الدموي، فضلاً عن أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، أصبحوا بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet