إيران تعلن انضمام مدمرة عسكرية جديدة لا يكتشفها الرادار لأسطولها بمياه الخليج

طهران ـ (ديبريفر)
2018-12-01 | منذ 4 سنة

المدمرة

Click here to read the story in English

أعلنت إيران، اليوم السبت، أنها أدخلت مدمرة عسكرية جديدة، للخدمة في أسطولها البحري التابع للجيش الإيراني المتواجد في مياه الخليج، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وقالت طهران إن المدمرة الجديدة التي أطلق عليها "سهند"، حديثة ومصنعة محلياً بالكامل وتعد الأكثر تطوراً في غرب آسيا ولا يكتشفها الرادار.

وقال قائد القوات البحرية الإيرانية الأدميرال حسين خانزادي، خلال مراسم انضمام المدمرة "سهند" اليوم السبت في مياه بندر عباس جنوب إيران، إن مدمرة الجديدة استمرت عملية صنعها محلياً بالكامل نحو 6 أعوام، وهي رمز إيران المقتدرة وثمار الجهود الدؤوبة والمضنية التي بذلها المهندسون والصناعيون في القوة البحرية الإستراتيجية ليل نهار.

ونقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه رسمية عن خانزادي قوله إن جيل جديد من مدمرات فئة "موج" والجيل الثالث لمدمرات "جماران" قد انضمت إلى قوات البحرية الإيرانية في الجنوب.

وأضاف الأدميرال خانزادي: "حينما أمر المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، آية الله علي خامنئي تصنيع مدمرة قادرة على حمل المروحيات وإطلاق الصواريخ، فان الكثيرون لم يتصوروا أنه سنصل اليوم إلى هذه القدرات".

وذكر أن مدمرة "سهند" تتمتع بقدرات كبيرة وهي أكثر تطورا من مدمرة "جماران" و"دماوند"، ومجهزة بمنظومات إيرانية ذكية وتعد إنجازا عملاقا على صعيد الاكتفاء الذاتي، حد قوله، مشيراً إلى أن مطلع العام القادم سيشهد انضمام جيل جديد من الغواصات المتطورة جداً مصنعة محلياً بالكامل إلى قوات البحرية.

ولعدم قدرتها على استيراد الكثير من الأسلحة بسبب العقوبات الدولية وحظر السلاح، طورت إيران صناعة أسلحة محلية بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال تصنيع العتاد العسكري وكثيرا ما تعلن عن تصنيع أسلحة تقول إنه يمكنها مضاهاة المنظومات الغربية المتقدمة.

من جهته قال قائد مصانع المنطقة الأولى التابعة للقوة البحرية للجيش الإيراني في بندر عباس، الأدميرال علي رضا شيخي، خلال الحفل: "إن هذه المدمرة البحرية صممتها وصنعتها أيد إيرانية وهي مزودة بكفاءات ميدانية وأجهزة تفوق مدمرة جماران".

وأكد شيخي أن المدمرة "سهند" تتميز بقدرات عالية على التخفي عن الرادارات وإمكانيات هجومية ودفاعية ضعفي ما كانت تتمتع به مدمرة "جماران"، فضلاً عن تزويدها بقواعد إطلاق صواريخ بحرية ومدافع مضادة للطائرات ومضادة لكل ما يطفو على سطح المياه، كما زود المصممون مدمرة “سهند” بمنظومة لإطلاق صواريخ "بحر- بحر" وصواريخ "بحر- جو"، ومنظومة دفاعية ومنظومة ضد الغواصات، وتم رفع مدى صواريخها إضافة إلى تجهيزها بمنظومات إلكترونية ذات الصلة.

وأشار إلى أن المدمرة الجديدة تتمتع بـ4 محركات تساعدها على المراوغة في العمليات الميدانية وهي، كما وصفها شيخي، "أكثر المدمرات البحرية تطورا في غرب آسيا"، وقادرة على الإبحار 150 يوماً بمعية سفينة لوجيستية في البحار البعيدة والأمواج الهائجة.

ويأتي إدخال هذه المدمرة في الخدمة على خلفية زيادة التوتر في منطقة الخليج الناجم عن الخلافات بين إيران من جهة والسعودية وحلفائها من الدول العربية المجاورة والمدعومة من الولايات المتحدة من جهة أخرى.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet