إيران تقول إنها تدعم محادثات السلام اليمنية وإيجاد حل سياسي

طهران (ديبريفر)
2018-12-03 | منذ 4 سنة

قالت إيران اليوم الاثنين، إنه ترحب وتدعم محادثات السلام اليمنية التي ترعاها الأمم المتحدة، وعلى استعداد للمساعدة من أجل إيجاد حل سياسي.

ودعت إيران في بيان لوزارة خارجيتها، جميع الأطراف اليمنية إلى المشاركة البناءة والمسؤولة في محادثات ستوكهولم، واتخاذ خطوات لبناء الثقة من أجل توفير الأرضية اللازمة للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي المعاناة والحصار "الظالم" ضد الشعب اليمني.

وأعلنت طهران استعدادها للتعاون مع المجتمع الدولي لحل الأزمة اليمنية في أقرب وقت ممكن، مشيرة إلى أن المساعي لإنهاء الأزمة والمأساة الإنسانية في الیمن هي مسؤولیة تاریخیة تقع على عاتق العالم في الوقت الراهن.

وشدد البيان على الحاجة الملحة لتسریع عملیة إرسال المساعدات الإنسانیة إلى الیمن.

والسبت الماضي اعترف وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي، بدعم جماعة الحوثيين (أنصار الله) أحد أطراف الصراع اليمني قائلاً: "إن دعم إيران للشعب اليمني (في إشارة إلى الحوثيين) هو دعم معنوي، وصمود ومقاومة هذا الشعب هي التي أدت إلى إلحاق الهزيمة بمشروع الحرب السعودي الأمريكي في اليمن".

واعتبر أن "اليمن أصبح اليوم شوكة في عيون الأمريكيين ويقف أمام مؤامرة كبيرة، حيث أن النظام السعودي القاتل للأطفال شن حربا على اليمن من خلال تشكيل تحالف".

وأضاف وزير الدفاع الإيراني "أن الأمر وصل إلى أن بات الأمريكيون يتهمون إيران عبر الأكاذيب أنها هي من منعتهم من الانتصار في اليمن". وتابع: "إنهم يتصورون أن سبب صمود الشعب اليمني يعود لدعم إيران، لكن دعمنا هو دعم معنوي، والمعنوية المقاومة للشعوب التي ليست مستعدة للخضوع أمام الظلم الأمريكي هي التي تؤدي إلى الانتصار".

وتحول القتال في اليمن منذ تدخل تحالف عسكري تقوده السعودية في 26 مارس 2015 لدعم قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، إلى حرب بالوكالة بين إيران والسعودية.

وتتهم السعودية وحلفائها، إيران بدعم جماعة الحوثيين، بتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية إليها عبر المياه الإقليمية، والتي يستهدفون بها باستمرار الأراضي السعودية، وهو ما تنفيه طهران والجماعة.

وأدانت إيران التحالف الذي تقوده السعودية بسبب الخسارة في الأرواح والدمار في اليمن لكنها تنفي أنها تزود الحوثيين بالسلاح رغم وجود أدلة على أن الحوثيين يستخدمون أسلحة إيرانية بما في ذلك الصواريخ.

ويعيش اليمن منذ مايقارب الأربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وتسبب الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وبفعل استمرار الحرب بات اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق تأكيدات الأمم المتحدة التي تؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet