بومبيو: إصرار أمريكا على إنهاء الحرب في اليمن مرهون بعدم وجود "حزب الله" على حدود السعودية

واشنطن (ديبريفر)
2018-12-03 | منذ 4 سنة

وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو

Click here to read the story in English

أكد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن بلاده مصممه على إنهاء  الأزمة الإنسانية في اليمن الذي يشهد حربا دامية منذ قرابة أربع سنوات خلقت "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" بحسب تأكيدات الأمم المتحدة.

لكن بومبيو، قال في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية بثت الليلة الماضية وأجريت السبت، إن "الإصرار والتصاميم الأمريكي مرهون بضمان أن لا ننتهي بمنظمة "حزب الله" على الحدود الجنوبية للسعودية" التي تقود تحالفاً عربيا منذ مطلع عام ٢٠١٥ يقاتل بجانب قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من ايران.

وأضاف: "السعوديون مصدر دعم كبير لواشنطن لمواجهة آية الله خامنئي (المرشد الأعلى في إيران)، نحن نعمل معاً على إنهاء الأعمال العدائية في اليمن".

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن "الأزمة الإنسانية في اليمن ذات أبعاد أسطورية، هناك الملايين على حافة المجاعة".. موضحاً إن "إدارة ترامب وضعت أكثر من مليار دولار لوقف هذه الأزمة الإنسانية. السعوديون أيضاً قدموا أموالاً أكثر، لكن إيران لم تُقدِّم دولاراً واحداً، لهذه الأزمة الإنسانية".

وأردف: "نحن مصممون على حل هذه الأزمة الإنسانية، مع ضمان ألا ننتهي بمنظمة حزب الله على الحافة الجنوبية للمملكة العربية السعودية".

والسبت الماضي، جدد وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، تأكيده على استمرار الولايات المتحدة في دعم المملكة العربية السعودية في الحرب باليمن كوسيلة للتصدي لإيران التي تدعم جماعة الحوثيين.

وأكد أن الأزمة الانسانية في اليمن حيث يواجه الملايين خطر المجاعة، وصلت إلى "مستويات خيالية"، لكنه أشار إلى أن واشنطن والرياض تقدمان المساعدات.

وصوت الكونغرس الأمريكي الأربعاء الماضي على مشروع قانون لوقف الدعم العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بموافقة 63 سيناتوراً جمهورياً وديموقراطياً مقابل رفض 37.

ويتوقع أن يتم اجراء تصويت نهائي خلال الأيام القادمة، ما يمهّد لمواجهة سياسية جديدة في حال استخدم الرئيس دونالد ترامب حقه في معارضة القانون.

وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قال إن سحب الدعم الأمريكي العسكري في اليمن، ومبيعات السلاح للشركاء، "سيكون خطأ"، محذراً من أن سحب الدعم الأمريكي سيجعل إيران أقوى وسيقوي كذلك تنظيم "الدولة الإسلامية" وتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية.

وتقود السعودية، منذ 26 مارس 2015، تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن المدعومة من إيران ، وذلك دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

ووفقاً لتأكيدات الأمم المتحدة، بات اليمن يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم" نتيجة لاستمرار الصراع الدموي، فضلاً عن أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، أصبحوا بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet