الإمارات تعتبر مشاورات السويد فرصة حاسمة لنجاح الحل السياسي في اليمن

أبو ظبي (ديبريفر)
2018-12-04 | منذ 4 سنة

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش

اعتبرت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، المحادثات اليمنية المرتقبة في السويد فرصة حاسمة لنجاح الحل السياسي في اليمن الذي يشهد منذ قرابة أربع سنوات صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وقال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش في تغريدة على تويتر باللغة الإنجليزية رصدتها وكالة ديبريفر للأنباء "نعتقد أن السويد توفر فرصة حاسمة للنجاح في حل سياسي لليمن".

وأضاف أن " إن الحل السياسي المستدام بقيادة يمنية يوفر أفضل فرصة لإنهاء الأزمة الحالية".

والإمارات شريك رئيس في التحالف العربي العسكري الذي تقوده السعودية لدعم "الشرعية" في اليمن ضد الحوثيين. وتقود أبو ظبي الحملة العسكرية باتجاه مدينة الحديدة على ساحل البحر الأحمر بعدما جهزت وأعدت ثلاث قوات محلية تحت إشرافها وهي "قوات يمنية مشتركة" مشكلة من ألوية العمالقة (تابعة للمقاومة الجنوبية)، وقوات طارق صالح (نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح)، والمقاومة التهامية.

وأكد قرقاش أن "إجلاء المقاتلين الحوثيين الجرحى من صنعاء يبرهن مرة أخرى على دعم الحكومة اليمنية ودعم التحالف العربي للسلام"، متابعاً "نعتقد أن السويد توفر فرصة حاسمة لنجاح الحل السياسي في اليمن".

وكانت طائرة تجارية تابعة للأمم المتحدة نقلت، يوم الاثنين، 50 جريحاً من مقاتلي جماعة الحوثيين برفقتهم 50 مرافقاً و 4 أطباء، من صنعاء إلى العاصمة العمانية مسقط في خطوة تندرج في إطار بناء الثقة بين الأطراف اليمنية للتمهيد لمفاوضات السويد برعاية المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث .

وقال الوزير الإماراتي "لا يمكن لدولة مستقرة ومهمة للمنطقة أن تتعايش مع ميليشيات غير قانونية" مشيراً إلى أن " قرار مجلس الأمن الدولي 2216 يقدم خارطة طريق قابلة للتطبيق".

وينفذ التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن ومعاقلها، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته المعترف بها دولياً لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ سبتمبر 2014 .

وأسفر الصراع في البلد منذ أكثر من ثلاث سنوات ونصف، عن مقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها، وتسبب أيضاً في إيجاد أكبر أزمة إنسانية في العالم، وفقاً للأمم المتحدة.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية في هذا البلد الفقير.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet