أمريكا ترحب بالمشاورات اليمنية في السويد وتصفها بالضرورية والحيوية

واشنطن (ديبريفر)
2018-12-05 | منذ 2 أسبوع

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت

Click here to read the story in English

رحبت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء بمشاورات السلام اليمنية المرتقبة في السويد، واصفةً إيّاها بأنها "خطوة أولى ضرورية وحيوية"، داعيةً كافة الأطراف إلى الانخراط فيها "بشكل كامل وصادق" و"وقف أيّ أعمال عدائية جارية".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيذر نويرت في بيان وصلت نسخة منه إلى وكالة ديبريفر للأنباء : "ليست لدينا أوهام، ونحن نعلم أن هذه العملية لن تكون سهلة، لكننا نرحب بهذه الخطوة الأولى الضرورية والحيوية".
وأضافت : " تدعو الولايات المتحدة كافة الأطراف إلى المشاركة بشكل كامل وبإخلاص ووقف أي أعمال عدائية قائمة".
وأكدت نويرت أن "الشعب اليمني عانى لفترة طويلة جداً .. الأطراف مدينون لليمنيين بتمكينهم من الاستفادة من هذه الفرصة".
وتابعت " لقد حان الوقت ليستبدل اليمنيون الصراع بالمصالحة والعمل معاً لتحقيق مستقبل أكثر إشراقا لليمن".
وشددت المتحدثة باسم الخارجية على دعم الولايات المتحدة القوي للمبعوث الخاص للأمم المتحدة مارتن غريفيث الذي بذل جهوداً جبارة لإنجاح هذه المشاورات، معربة عن الشكر لحكومة السويد على استضافتها للمشاورات.
ويعيش اليمن منذ مايقارب الأربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وانهارت في الثامن من سبتمبر الماضي، مشاورات سلام بين الأطراف اليمنية المتناحرة قبل بدئها في جنيف برعاية الأمم المتحدة بعدما امتنع وفد جماعة الحوثيين عن الحضور ورفضه مغادرة صنعاء على متن طائرة الأمم المتحدة، وطلب طائرة عُمانية خاصة لتقله إلى مقر انعقاد المشاورات وتنقل معه إلى مسقط عدداً من الجرحى والعالقين، وتعود بهم إلى صنعاء، وهو ما رفضته الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً والتحالف العربي الداعم لها بقيادة السعودية، مبررين ذلك بأن الحوثيين يريدون نقل جرحى وعالقين إيرانيين وآخرين من حزب الله اللبناني يقاتلون إلى جانبهم.

كما انهارت جولة أخرى من محادثات السلام في 2016، بعد الفشل في التوصل إلى اتفاق لمشاركة السلطة عقب 108 أيام من المفاوضات في الكويت. وبقي وفد الحوثيين عالقاً في سلطنة عمان لثلاثة أشهر.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 14 مليون شخص، أو نصف سكان اليمن، قد يواجهون قريبا مجاعة، فيما تؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) إن نحو 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية.

وأسفر الصراع عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق