اليمن.. قوات هادي تعلن إحباط هجوم للحوثيين في البحر الأحمر

حجة (ديبريفر)
2018-12-05 | منذ 5 يوم

جزيرة كمران (أرشيف)

أعلنت القوات الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، اليوم الأربعاء، أنه وحداتها العاملة ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية في اليمن، أحبطت محاولة تفجير لغماً بحرياً زرعه الحوثيين، على مقربة من الممر الدولي في البحر الأحمر.

وقالت المنطقة العسكرية الخامسة لقوات هادي في بيان، إن قواتها فجرت، الأربعاء، لغماً بحرياً بعد العثور عليه على مقربة من الممر الدولي غرب جزيرة بكلان التابعة إدارياً لمحافظة حجة شمال غربي اليمن والحدودية مع السعودية.

وذكر البيان أن قوات التشكيل البحري التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة، عثرت على لغم بحري قام الحوثيون بزراعته على مقربة من الممر الدولي غرب جزيرة بكلان وتم التعامل معه وتفجيره بعد نقله إلى خور ميدي بمساعدة خبراء من القوات المشتركة التابعة للتحالف العربي.

وأكدت المنطقة العسكرية الخامسة في بيانها، أن قوات التشكيل البحري تقوم بعملية مسح بحرية اعتيادية في سواحل محافظة حجة ومحيط عدد من الجزر التابعة للمحافظة وتأمين خط المياه الدولية من الألغام التي باتت تهديداً حقيقياً للسفن التجارية العابرة لخط الملاحة الدولية في البحر الأحمر، حد قولها.

وسبق أن عثرت وحدة التشكيل البحري في نوفمبر الماضي على 29 لغماً بحرياً زرعتها قوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) في مناطق متفرقة على مقربة من خط الملاحة الدولية قبالة سواحل حجة وأجزاء من سواحل محافظة الحديدة وتم التعامل معها وإتلافها، وفقاً لتصريحات المتحدث باسم التحالف حينها.

في سياق متصل قالت مصادر عسكرية تابعة للحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً، الليلة الماضية، إن جماعة الحوثيين، بمساعدة عناصر من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني، قامت بزرع سلسلة ألغام بحرية بمحيط جزيرة كمران في البحر الأحمر، إلى جانب نصب طوربيدات باتجاه سفينة صافر النفطية، الراسية في المياه الإقليمية اليمنية، والتي تعد خزان نفطي عائم قبالة ميناء الصليف.

وذكرت المصادر أن خبراء، يعتقد أنهم من إيران وحزب الله اللبناني، قاموا مؤخراً بزرع سلسلة ألغام في الجزيرة، وباستحداث مواقع بحرية في مناطق "رأس مسابق الريح، ورأس الغشم، ومكرم، ورأس فورة، ورشة، وجميعها مواقع في جزيرة كمران.

يذكر أن الحوثيين استهدفوا أواخر يوليو الماضي ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية ما أدى إلى إصابة إحداهما بأضرار طفيفة، وأعلنت السعودية عقب ذلك تعليق جميع صادراتها النفطية التي تمر من مضيق باب المندب جنوبي البحر الأحمر، قبل أن تستأنف التصدير عبر المضيق ذاته بعد نحو أسبوعين.

وتنتشر في عدة مدن، الآلاف من الألغام والقنابل زرعتها جماعة الحوثيين (أنصار الله) منذ اندلاع الحرب مطلع عام 2015، في مناطق عدة من المحافظات اليمنية التي تشهد معارك مسلحة بين المقاتلين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات اليمنية التابعة للحكومة الشرعية المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية.

وأطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، في ٢٥ يونيو الماضي مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن، بكلفة ٤٠ مليون دولار بتمويل سعودي، ويستمر لمدة خمس سنوات، وفقاً للمركز.

وبحسب وزير حقوق الإنسان في حكومة "الشرعية" اليمنية، محمد عسكر في تصريحات أواخر أغسطس، فإن عدد الألغام التي زرعها الحوثيون حتى عام 2018، بلغت أكثر من مليون لغم.

وتتهم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والتحالف العربي، جماعة الحوثيين باستخدام ميناء الحديدة لتهريب الأسلحة والصواريخ الباليستية التي تأتيهم من إيران وتطلقها على السعودية، وهو ما تنفيه الجماعة وطهران.

ويعيش اليمن منذ قرابة الأربع سنوات ، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص في الداخل وفرار الآلاف خارج البلاد.

وتؤكد الأمم المتحدة ان الأزمة الإنسانية في اليمن ، هي الأسوأ في العالم"، وتشير إلى أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام عبر الرابط أدناه:
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

إضافة تعليق