قيادي حوثي بارز يدعو القمة الخليجية إلى تبني موقف عقلاني بإعلان وقف الحرب على اليمن

صنعاء (ديبريفر)
2018-12-09 | منذ 4 سنة

رئيس اللجنة الثورية العليا محمد علي الحوثي

Click here to read the story in English

دعا القيادي البارز في جماعة الحوثيين (أنصار الله) رئيس مايسمى اللجنة الثورية العليا التابعة للجماعة في اليمن محمد علي الحوثي القمة الخليجية المنعقدة اليوم في الرياض إلى ما أسماه " تبني موقف عقلاني" وإعلان إيقاف الحرب على اليمن.
وقال القيادي الحوثي في بيان اطلعت عليه وكالة ديبريفر للأنباء : "ندعو القمة الخليجية التي ستعقد اليوم - كما يبدو - إلى أن تتبنى موقفاً عقلانياً تبادر فيه الأنظمة المشاركة في العدوان إلى إعلان توقفها عن ارتكاب المجازر والجرائم بحق الشعب اليمني الحر العزيز الذي لم يكن البادئ بالاعتداء، وإنما كان موقفه موقف الدفاع المشروع".
كما دعا دول التحالف إلى إيقاف التسلح، وسحب جيوشها من اليمن واستبدال السلاح بالتعليم والتنمية لأبناء الخليج وأشقائه، مؤكداً أن الحروب لن تجلب سوى الخراب، وستصنع شعوباً متخلفة لا تعمر الأرض، ولا تحافظ على الأواصر، ولا توصل رسالة الإسلام التي تعبر عن السلام والتقدم والازدهار.
وأضاف "إننا ندعوها إلى إعادة الإعمار وجبر الضرر ومعالجة كل الآثار المترتبة على ما قامت به من عدوان على الجمهورية اليمنية المستقلة، التي ترحب - باستمرار - بعلاقات ودية أخوية وندية بدون تعسف أو تعالٍ".
واتهم القيادي في جماعة الحوثيين دول التحالف بالتعنت على طاولة المشاورات و على الأرض، قائلاً : "بينما تجرى المشاورات في السويد، ووسط أجواء دولية متطلعة لإحلال السلام وإنهاء المجاعة،وبينما يقدم وفد الشعب اليمني مبادرات وقف الاقتتال في كافة الجبهات، تقابل دول تحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائها في اليمن كل ذلك بالتعنت على الطاولة وعلى الأرض".
وزعم أن القوات اليمنية المشتركة المدعومة من التحالف قصفت المدنيين في دوار الربصة بمدينة الحديدة، ما أدى إلى سقوط 6 قتلى و 12 جريحاً أغلبهم نساء وأطفال.
واعتبر هذا القصف محاولة حثيثة لإعاقة أي محادثات تهدف لوقف الحرب وإحلال السلام ورسالة تعبر عن سلبية وتهور وفوضوية دول العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي وحلفائها على حد قوله.
وينفذ تحالف عربي بقيادة السعودية منذ بداية 2015، عمليات عسكرية في اليمن، دعما للقوات الموالية لـ الرئيس عبدربه منصور هادي، في مواجهة الحوثيين، فيما تصاعدت في الآونة الأخيرة دعوات إلى وقف الحرب بسبب تردي الأوضاع الإنسانية في البلاد.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet