
أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، أهمية التماسك بمجلس التعاون ووحدة الصف لمواجهة تحديات المنطقة.
وقال البيان الختامي للقمة الخليجية الـ39، التي اختتمت بالعاصمة السعودية الرياض، مساء اليوم الأحد، برئاسة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز: "تثبت المخاطر التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والتحديات الاقتصادية التي تمر بها، أهمية التمسك بمجلس التعاون الخليجي، وتعزيز العمل الجماعي المشترك من أجل تخطي التحديات التي تواجهها دول المجلس اليوم".
وأضاف البيان الختامي الذي ألقاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني: "اليوم يؤكد قادة دول المجلس حرصهم على الحفاظ على قوة وتماسك ومنعة مجلس التعاون، ووحدة الصف بين أعضائه"، لافتاً إلى أن "قادة دول المجلس وجهّوا بالبرامج الزمنية لاستكمال خطوات التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، وإزالة كافة العقبات والصعوبات التي تواجه تنفيذ قرارات العمل المشترك وعلى وجه الخصوص تنفيذ متطلبات السوق الخليجية المشتركة، والاتحاد الجمركي والقيادة العسكرية الموحدة والأكاديمية الخليجية للدراسات الإستراتيجية والأمنية".
وأشار البيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجي الذي تعصف به أزمة كبرى بين بعض الدول الأعضاء حيث تقاطع السعودية والإمارات والبحرين، منذ منتصف عام 2017 دولة قطر التي تغيب أميرها الشيخ تميم بن حمد عن حضور القمة في الرياض، إلى أهمية الدور المحوري لدول مجلس التعاون في صيانة أمن المنطقة والتصدي للفكر المتطرف من خلال التأكيد على التنوع واحترام حقوق الإنسان.
كما أكد قادة دول الخليج في بيانهم الختامي على "العمل للقضاء على ظاهرة الإرهاب، والاتفاق على بلورة سياسة خارجية موحدة للمجلس والتأكيد على دعم القضية الفلسطينية ووحدة الصف الفلسطيني ومد اليد للشعب اليمني".
وأوضح البيان أن "الإمارات ستتولى مهام دولة الرئاسة للدورة الأربعين لمجلس التعاون الخليجي لعام 2020".
وأعلن مجلس التعاون الخليجي، في ختام القمة، عن ترحيبه بقرار تأسيس قوة عسكرية مشتركة وتعيين قائد لها.
واعتبر البيان الختامي، أن "تعيين قائد للقيادة العسكرية الموحدة خطوة مهمة لاستثمار المنظومة الدفاعية المشتركة"، ودعا إلى "تفعيل القيادة العسكرية الموحدة، وإنشاء أكاديمية للدراسات الإستراتيجية".
كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، اتهم في كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ39 للقمة الخليجية إيران باستمرار تدخلاتها في شؤون الداخلية للدول المجاورة، مؤكداً على حرص بلاده على صيانة كيان مجلس التعاون الخليجي.
وترأس الجلسة الختامية، العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، بحضور أمير الكويت، صباح الأحمد، وولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وعاهل البحرين الملك حمد بن عيسى، وتغيب عن القمة ثلاثة زعماء، حيث حضر فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء العماني، نيابة عن السلطان قابوس بن سعيد، ومحمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، نيابة عن الرئيس خليفة بن زايد، ووزير الدولة القطري للشؤون الخارجية سلطان المريخي، نيابة عن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد.