عريقات يدين تحريض اليهود على قتل الرئيس الفلسطيني ويحمل اسرائيل المسؤولية

رام الله (ديبريفر)
2018-12-11 | منذ 4 سنة

عباس وعريقات (أرشيف)

Click here to read the story in English

أدان كبير المفاوضين أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، اليوم الثلاثاء، بشدة الدعوات التحريضية الصريحة من المستوطنين اليهود لاستهداف حياة الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصيا وجسديا.

وقال عريقات، في بيان صحفي الثلاثاء، إن "هذه الدعوات تترافق مع حملة مدروسة وممنهجة ومتواصلة من التحريض على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة، وسط خروقات تصعيدية متسارعة وعدوان مستمر على الأرض والإنسان الفلسطيني".

وحمل المسؤول الفلسطيني، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تبعات الدعوات التحريضية الصريحة لاغتيال الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

واعتبر عريقات أن "إعلانات قتل رئيس الشعب الفلسطيني تشكل إعلاناً للاغتيال العلني لمسار السلام الذي ينتهجه الرئيس والقيادة الفلسطينية، والقضاء على حل الدولتين ودعوة إلى فتح المنطقة على مواجهات وأعمال عنف".

وأكد أن "القيادة والشعب الفلسطيني يأخذون هذا التهديد على محمل الجد، ويطالبون المجتمع الدولي ودول العالم كافة بإدانة الدعوات التحريضية ضد رئيس الشعب الفلسطيني وأبنائه، والتحرك الفوري للجم سياسات إسرائيل وممارساتها المخالفة للشرعية الدولية قبل فوات الأوان، ومحاسبتها على خروقاتها وجرائمها".

وقالت مصادر فلسطينية، إن مستوطنين وضعوا اليوم صورا تحريضية ضد الرئيس عباس قرب حاجز عسكري في نابلس كتب عليها عبارة "لتصفية القتلة".

وأكد مسؤول ملف الاستيطان في شمالي الضفة الغرب، غسان دغلس، اليوم الثلاثاء، إن مستوطنين يهود، حرضوا على قتل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من خلال صور نشروها شمالي الضفة الغربية.

وأوضح دغلس أن إسرائيليين من مستوطنة "يتسهار"، المقامة على أراضي محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، ألصقوا صورا للرئيس الفلسطيني، كُتب عليها باللغة العبرية: "اقتلوا من يموّل الإرهاب".

بدورها حذرت حركة "فتح" من استهداف إسرائيلي للرئيس عباس، معتبرة ملصقات المستوطنين "إرهاصات لجريمة العصر، وتعبيرا عن العقلية الإرهابية الناظمة للمستوطنين، وحكومتهم وقيادة جيشهم".

وهاجم مستوطنون أمس، منازل فلسطينية ومركبات، وأغلقوا طرقات في محافظتي رام الله ونابلس.

واقتحمت قوات من الجيش الإسرائيلي أمس الإثنين مدينة رام الله، مركز القيادة السياسية الفلسطينية، وصادرت تسجيلات كاميرات مراقبة، في إطار بحثها عن منفذي عملية إطلاق نار وقعت قبل يومين، قرب مدينة رام الله، أسفرت عن إصابة 6 إسرائيليين بجراح.

يأتي تحريض اليهود المستوطنين للرئيس عباس في ضوء تمسك القيادة الفلسطينية وإصرارها على عدم الرضوخ لضغوطات إسرائيل وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للقبول بـ"صفقة القرن" المثيرة للجدل والخاصة بخطة أمريكية للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويتهم عباس واشنطن بالانحياز لإسرائيل.

ويرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس منذ قرار ترامب، في 6 ديسمبر العام الماضي، اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، ثم نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، في 14 مايو الماضي، التعاطي مع إدارة ترامب، كما رفض الاجتماع مع فريق ترامب الخاص لإعداد خطة السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين "صفقة القرن".

ودعت القيادة الفلسطينية إلى رعاية دولية لعملية السلام كبديل عن الرعاية الأمريكية وإن كانت تقبل أن تكون الولايات المتحدة جزءاً من هذه الرعاية الدولية.

وتوقفت المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية منذ أبريل 2014، بعد رفض تل أبيب وقف الاستيطان، وتراجعها عن الإفراج عن معتقلين قدامى، وتنكرها لحل الدولتين على أساس دولة فلسطينية على حدود 1967 عاصمتها القدس الشرقية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet