
Click here to read the story in English
أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء أن الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش سيحضر ختام مشاورات السلام اليمنية الجارية في منطقة ريمبو شمال العاصمة السويدية ستوكهولم.
وقال بيان للأمم المتحدة إن غوتيريش "سيجري محادثات مع وفدي" الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)، كما "سيتحدّث في الجلسة الختامية لهذه الجولة من المشاورات".
وتعد هذه المشاورات فرصة مهمة للتوصل إلى صيغة لإنهاء الحرب المتواصلة في اليمن، منذ قرابة الأربع سنوات بين الحكومة اليمنية "الشرعية" مدعومة من تحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين المدعومة من إيران، وأسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين اليمنيين، فضلا عن نزوح مئات آلاف السكان، وتدمير البنية التحتية، وانتشار الأوبئة والمجاعة.
وتبحث المشاورات، التي ترعاها الأمم المتحدة، ستة ملفات تتضمن إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين، القتال في مدينة الحديدة، إعادة فتح مطار صنعاء، البنك المركزي، حصار مدينة تعز، إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين.
وتبادل وفدا الصراع اليمني إلى مشاورات السلام الثلاثاء، قائمتين بأسماء الأسرى والمعتقلين، تتضمنان نحو 15 ألف اسم في خطوة وصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بـ "الإيجابية".
وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي "الأمين العام يعتبره (تبادل الأسرى) بمثابة خطوة إيجابية للأمام والأمم المتحدة على استعداد لمعالجة الجوانب اللوجستية في إتمام هكذا اتفاق".
وأضاف: "لا يزال العمل قائماً بشأن تفاصيل تبادل الأسرى، ونريد أن نتأكد من أنه بمقدور طرفي الصراع استعادة الثقة فيما بينهم والتوصل إلى حل دائم للصراع".
وهذه الجولة الخامسة من المشاورات بين الفرقاء اليمنيين، وبدأت الجولة الأولى والثانية في مدينتي جنيف وبيل السويسريتين عام 2015، وكانت الجولة الثالثة في الكويت 2016، فيما فشلت الجولة الرابعة التي كان مقرر عقدها في جنيف سبتمبر الماضي قبل انعقادها لتغيب وفد الحوثيين عنها.