
Click here to read the story in English
أفاد مكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث اليوم الأربعاء أن المجموعة النسوية اليمنية الاستشارية المختصة المشاركة في مشاورات السلام المنعقدة حالياً في السويد، ناقشت السبل الممكنة لإشراك أصوات النساء اليمنيات في عملية صنع السلام في البلاد التي تعيش حرباً ضارية منذ قرابة أربع سنوات.
وذكر مكتب المبعوث الأممي في بيان اطلعت عليه وكالة ديبريفر للأنباء أن المجموعة النسوية عَقدت اجتماعات مع وفدي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً و جماعة الحوثيين (أنصار الله)، وعدد من الدبلوماسيين على هامش مشاورات السويد، بالإضافة الى لقاء مع وزيرة خارجية السويد مارغوت فالستروم.
وبدأت مشاورات السلام اليمنية الخميس الماضي، في منطقة ريمبو على بعد نحو 60 كيلو متراً شمال العاصمة السويدية ستوكهولم برعاية الأمم المتحدة، وبمشاركة وفدي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين، في محاولة للتوصل إلى حل سياسي لإنهاء حرب مستمرة بينهما منذ قرابة الأربع سنوات.
وأشار البيان إلى أن المجموعة النسوية التي شكلها مكتب المبعوث الأممي تماشياً مع قرارات مجلس الأمن 1325 لعام 2000 و1820 لعام 2008 ، و الوثيقة الختامية لمؤتمر الحوار الوطني اليمني التي نصت على تخصيص حصة نسبتها 30٪ للنساء في المناصب العامة وفي الوفود واللجان خلال المفاوضات، قدمت أوراق واستراتيجيات عمل لدعم المبعوث الخاص في دور الوساطة الذي يقوم به لإنهاء الحرب.
وحسب البيان تضم المجموعة ثماني نساء يعملن مع مكتب المبعوث الخاص في هذه الجولة من المشاورات هن : عفراء الحريري وأفراح الزوبا وأسمهان العلس وبلقيس أبو أصبع وإيناس العراشي ومَعين سلطان ونجاة جمعان وسمية الحسام.
وتقول الأمم المتحدة إن القتال المستمر في اليمن خلف "أكبر أزمة إنسانية في العالم" في هذا البلد الفقير، بالإضافة الى قتل وجرح عشرات الآلاف من المدنيين.
وبفعل استمرار الصراع الدموي، أصبح أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.