
Click here to read the story in English
قالت وزارة الدفاع المصرية، اليوم الأربعاء، إن قوات الجيش والأمن قتلت خلال الأسابيع الأخيرة "27 إرهابيا شديدي الخطورة" في محافظة شمال سيناء شرقي شمال البلاد، حيث ينشط إسلاميون متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).
وأكد الجيش المصري، في بيان بشأن العمليات العسكرية الأمنية المشتركة في سيناء التي انطلقت في فبراير الماضي، أنه تمكن "خلال الفترة من 1 نوفمبر الماضي إلى مطلع ديسمبر الحالي، من القضاء على 24 عنصرا تكفيرياً مسلحاً يعتبرون شديدي الخطورة، وذلك خلال تبادل إطلاق النار مع القوات" .. موضحا أنه تم "العثور بحوزتهم على عدد من الأسلحة والذخائر وأجهزة الاتصالات في نطاق الجيشين الثاني والثالث الميدانيين".
وأشار البيان إلى مقتل 3 أفراد شديدي الخطورة في منطقة الظهير الصحراوي، كما تم اكتشاف وتدمير عدد 342 مخبأ وملجأ ووكر كانت تُستخدم لإيواء العناصر الإرهابية، حيث عثر بداخلها على كميات من المواد المتفجرة وقطع غيار السيارات والدراجات النارية ومواد الإعاشة بشمال ووسط سيناء، حد قوله.
وذكر الجيش المصري في بيانه بأنه تم ضبط وتدمير 27 سيارة كانت تستخدمها العناصر الإرهابية، فضلاً عن ضبط 83 دراجة نارية بلا لوحات معدنية، وذلك خلال أعمال التمشيط والمداهمة، إلى جانب تدمير 61 سيارة دفع رباعي على الحدود الجنوبية والغربية، وسيارة دفع رباعي كانت مخبئة داخل إحدى المزارع.
ويصدر الجيش المصري بصورة دورية بيانات يتحدث فيها عن حصيلة هذه العملية التي تستهدف "الإرهابيين".
ومنذ أن أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، في يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الجيش والأمن ومجموعات إسلامية جهادية متطرفة، خصوصاً في شمال ووسط محافظة شمال سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.
وأطلق الجيش المصري في التاسع من فبراير الماضي بالتعاون مع الشرطة، عملية عسكرية شاملة في شمال ووسط شبه جزيرة سيناء تحت اسم "سيناء 2018"، ضد الجماعات الجهادية المسلحة، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية، ويطلق على نفسه اسم "أنصار بيت المقدس" (ولاية سيناء)، وهو المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين في سيناء.
وأعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي في منتصف أكتوبر المنصرم، عن مقتل 450 إرهابياً، منذ بدء العملية العسكرية التي أطلقها الجيش المصري لمكافحة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، وما يزيد على 30 عسكرياً من الجيش المصري.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أعيد انتخابه باكتساح دون منافسة حقيقية في مارس الماضي، تعهد بالقضاء على المتشددين واستعادة الأمن بعد سنوات من الاضطرابات.