الدول الخمس بمجلس الأمن ترحب بنتائج مشاورات السلام اليمنية في السويد

نيويورك (ديبريفر)
2018-12-13 | منذ 4 سنة

ترحيب دولي بنتائج مشاورات السويد

رحب سفراء الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الأمن لدى اليمن، بنتائج مشاورات السويد بين طرفي الصراع في اليمن التي اختتمت اليوم الخميس، ووصفوها بـ"الخطوة الأولى الحاسمة".

وقال بيان لسفراء الدول الخمس أطلعت عليه وكالة "ديبريفر" للأنباء، إن المشاورات التي جمعت طرفي الأزمة للمرة الأولى منذ سنتين، تعد خطوة أولى حاسمة نحو إنهاء الصراع الذي يعصف باليمن، ومعالجة حالة الطوارئ الانسانية، والتصدي للتدهور الحاد في الاقتصاد الوطني.

وأثنى سفراء الدول الخمس على نتائج المشاورات التي أسفرت عن تهدئة التصعيد العسكري في مدينتي الحديدة وتعز، والافراج عن السجناء، وانخراط الجانبان في مناقشات إطار محدد ليكون بمثابة خارطة طريق للتشاور والتفاوض في المستقبل.

وذكر البيان، أن سفراء الدول الخمس لاحظوا أيضاً الخطوات الايجابية التي اتخذتها الأطراف للتوصل إلى حلول لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد اليمني، وإعادة فتح مطار صنعاء.

وأشاد السفراء بانخراط ممثلي طرفي الصراع في المشاورات بحسن نية، وتنحية خلافاتهما جانباً، بما في ذلك التعاون مع المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث.

وقال البيان إن نتائج المشاورات حققت تقدماً في مجالات هامة، وسيكون لها تأثير إيجابي فوري وهام على حياة الشعب اليمني، وتعمل على بناء الثقة بين الأطراف من أجل تسوية سياسية شاملة ودائمة.

ونبه السفراء في بيانهم إلى أهمية تنفيذ الاتفاقات التي تم الإعلان عنها في ختام مشاورات السلام في السويد التي استمرت ثمانية أيام.

وقال ممثلو الدول الخمس: "الأمر يتطلب من الحكومة اليمنية وأنصار الله (الحوثيين) الشجاعة والعزم لتنفذ تلك الاتفاقات".

وشدد السفراء على متابعتهم باهتمام التطورات في اليمن، ضمن دبلوماسية متعددة الأطراف لتعزيز جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة.

وأضاف البيان: "بصفتنا سفراء الصين وفرنسا وروسيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة إلى اليمن، سوف نتابع باهتمام التطورات ونحافظ على دبلوماسيتنا متعددة الأطراف لتعزيز جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة".

واختتمت جولة المشاورات الخامسة بين أطراف الصراع اليمنية، والتي استضافتها السويد منذ الخميس الماضي بمنطقة "ريمبو" بالقرب من العاصمة ستوكهولم، اعمالها في وقت سابق من اليوم الخميس، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ووزيرة الخارجية السويدية مارغو والستروم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن طرفي الصراع في اليمن اتفقا على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، وتخفيف حدة التوتر في مدينة تعز بالإضافة الى مواصلة التفاهمات في جولة مشاورات أخرى قادمة.

وذكر غوتيريش أن الاتفاق حول مستقبل مدينة الحديدة الذي توصلا اليه الطرفان، شمل نشر قوات محايدة ومحلية، وإقامة ممرات إنسانية، فيما تم تأجيل استكمال التشاور حول الإطار السياسي الى الجولة القادمة المقرر عقدها في يناير القادم.

ويعيش اليمن منذ أكثر من ثلاث سنوات و8 أشهر، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران، ما أدى إلى "أكبر أزمة إنسانية في العالم" في هذا البلد الفقير، وفقاً لتأكيدات الأمم المتحدة.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet