
Click here to read the story in English
قالت مصادر فلسطينية رسمية إن طفل فلسطيني قتل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات وقعت مساء اليوم الجمعة في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطفل محمد نخلة (16 عاماً) استشهد إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال خلال مواجهات وقعت بين الشبان الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي، قرب مخيم الجلزون شمال مدينة البيرة.
كما اقتحمت قوة عسكرية إسرائيلية، اليوم الجمعة، مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية، وحاصرت عمارة سكنية.
وقالت مصادر إعلامية فلسطينية، إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت مدينة البيرة (الملاصقة لمدينة رام الله)، وحاصرت عمارة سكنية، وفرضت طوقا حولها، ومنعت السكان من الاقتراب.
وذكرت المصادر بأن مواجهات اندلعت في الموقع، استخدم خلالها الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي، وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وصعدت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها العسكرية القمعية منذ أمس الخميس، في الضفة الغربية المحتلة، عقب مقتل جنديين إسرائيليين في محطة حافلات شرقي رام الله أمس وإصابة آخريْن بجراح خطيرة، على يد مسلحاً فلسطينياً، وذلك بعدما قتلت القوات الإسرائيلية عضوين مطلوبين من حركة المقاومة الإسلامية حماس نفذا هجمات سابقة.
وقال اللفتنانت كولونيل جوناثان كونريكوس، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن المسلح خرج من سيارة عند مفترق طرق قرب مستوطنة عوفرا، وفتح النار على جنود ومدنيين إسرائيليين يقفون على مقربة فقتل اثنين وأصاب شخصا ثالثاً بجروح.
ووقع الهجوم قرب موقع شهد واقعة إطلاق نار من سيارة يوم الأحد أسفر عن إصابة سبعة إسرائيليين بينهم امرأة حبلى وضعت طفلها قبل موعد ولادته لكنه توفي.
كما قُتل سبعة فلسطينيين بينهم قيادي من حركة حماس في عملية للجيش الإسرائيلي مساء الأحد في شرق خان يونس جنوب قطاع غزة أسفرت أيضاً عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر بجروح متوسّطة.
وقالت إسرائيل إن قواتها الخاصة قتلت منفذ هجوم يوم الأحد وشخصاً آخر مطلوب في ما يتعلق بقتل اثنين من الإسرائيليين بالرصاص في منطقة صناعية يوم السابع من أكتوبر الماضي.
وبعد هجوم أمس الخميس، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً على مدينتي رام الله والبيرة، حيث تجرى عمليات بحث عن منفذي هجوم أمس الخميس.
في سياق متصل أُصيب 16 فلسطينياً برصاص الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، في "مسيرة العودة" الأسبوعية على مقربة من السياج الحدودي شرق قطاع غزة.
وأوضحت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن من بين الإصابات مصور صحفي، ومسعف.
وذكرت وكالة الأناضول التركية الرسمية بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت قنبلة غاز مسيل للدموع، أصابت الساق اليمنى للمصور الفوتوغرافي في الوكالة، مصطفى حسونة، حينما كان يغطي أحداث المسيرات، شرقي مدينة غزة، وعلى إثرها نقل لمشفى دار الشفاء بغزة، لتلقي العلاج.
وأطلق الجيش الإسرائيلي على آلاف الفلسطينيين الذين توافدوا إلى مخيمات العودة شرقي قطاع غزة للمشاركة في الجمعة الـ38 لمسيرات العودة وكسر الحصار.
ودأب الفلسطينيون منذ بدء المسيرات الأسبوعية على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، على مواصلة احتجاجاتهم السلمية قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي التي تحتلها إسرائيل، وذلك للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.
وقتل أكثر من 212 شخصاً، منذ بدء تلك المسيرات فضلاً عن إصابة أكثر من 22 ألفاً بجراح مختلفة برصاص الاحتلال وبالاختناق على الحدود الشرقية لغزة، بينما قُتل جندياً إسرائيلياً واحداً برصاص قناص فلسطيني خلال تلك المسيرات.
وتتهم إسرائيل حركة حماس، بتنظيم الاحتجاجات لتوفير ستار لشن هجمات وصرف الانتباه عن الأزمة الاقتصادية في القطاع، فيما تنفي حماس تلك المزاعم.
وتفرض إسرائيل حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ عام 2006، وذلك بإغلاق كافة معابره، باستثناء معبر تجاري واحد يفتح بشكل جزئي وهو معبر كرم أبو سالم، ما أدى إلى تدهور وتردٍ كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في القطاع.