لجنة إعادة انتشار القوات بالحديدة تناقش الخطوط العامة لأعمالها قبيل وصول رئيسها إلى اليمن

نيويورك (ديبريفر)
2018-12-20 | منذ 4 سنة

الجنرال الهولندي باتريك كاميرت

Click here to read the story in English

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دورغاريك، إن الجنرال الهولندي باتريك كاميرت رئيس لجنة إعادة انتشار القوات في محافظة الحديدة غربي اليمن سيسافر الخميس مع فريق مصغر، إلى العاصمة الأردنية عمّان، قبيل توجهه إلى صنعاء والحديدة.

وأضاف دورغاريك خلال الإيجاز الصحفي اليومي بنيويورك: "إن الجنرال باتريك كاميرت، التقى أعضاء لجنة تنسيق إعادة الانتشار، الأربعاء من خلال الفيديو وناقشوا الخطوط العامة لأعمال اللجنة، وأعرب جميع أعضاء اللجنة الاستشارية عن دعمهم لعمل الأمم المتحدة وللجنرال كاميرت ولفريقه".

وذكر أن الجنرال كاميرت "أكد التزام الأمم المتحدة بمساعدة الأطراف على الوفاء بالتزاماتها ، ومساعدتها على تهدئة التوترات. وسلط الضوء على أولوية الهدف الإنساني لوقف إطلاق النار وأهمية تأمين تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق".

وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى أن الجنرال كاميرت وأعضاء اللجنة سيبقون على اتصال وثيق خلال الأيام القادمة إلى أن تعقد اللجنة اجتماعاً في الحديدة بأسرع وقت ممكن.

وكان دوغاريك أوضح الثلاثاء الفائت، أنه سيتم الانتهاء من إعادة الانتشار الكامل لجميع القوات من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى خلال مدة أقصاها 21 يوما بعد سريان وقف إطلاق النار. وتقع على عاتق الأطراف مسؤولية الوفاء بالاتفاق.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الذي تم التوصل إليه بمشاورات السويد بين الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله)، حيز التنفيذ الساعة 12 ليل الاثنين/الثلاثاء الفائت بالتوقيت المحلي.

ويتضمن الاتفاق انسحاب جميع القوات المقاتلة من المدينة وموانئها الحديدة والصليف ورأس عيسى، ونشر قوات محلية ومحايدة في المدينة والميناء تحت إشراف قوات أممية، وفتح ممرات إنسانية، وتمكين الأمم المتحدة من الإشراف على إدارة الميناء الذي يشكل شريان حياة لملايين المواطنين.

وينفذ التحالف بقيادة السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وبفعل استمرار الصراع الدموي، بات اليمن بحسب تأكيدات الأمم المتحدة، يعاني "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وأصبح أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

وأسفر الصراع عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

 


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet