
Click here to read the story in English
حذرت مصلحة خفر السواحل ـ القطاع الشرقي في محافظة حضرموت التابع للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مساء الأربعاء، جميع المواطنين ومرتادي الشواطئ من السباحة أو الاقتراب من السواحل حتى إشعار آخر، وذلك بعد عثورها على كائن بحري سام في سواحل مدينتي المكلا والشحر على بحر العرب .
وقال بيان لمصلحة خفر السواحل، إن قواتها قامت بعملية مسح لسواحل مدينتي المكلا والشحر، وعثرت على أعداد هائلة من كائن بحري غريب يسمى " قنديل البحر" يضم أنواعاً سامة ، يشبه الكائن السام الذي ظهر في محافظة عدن جنوبي البلاد قبل أيام.
وأكدت أن الكائن الذي عثر عليه في سواحل مدينة الشحر، يعد من الكائنات البحرية السامة، وسبق أن ظهر مطلع الأسبوع بساحل أبين بمحافظة عدن، وتسبب في إصابة عدد كبير بالإغماء.
ودعت قوات خفر سواحل حضرموت، المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حوادث أو حالة خطر.
وكشفت مصادر طبية يوم الأربعاء عن تعرض أكثر من ٧ حالات للدغات الكائن الذي سبب عدداً من حالات الإغماء وحالة منهم باتت توصف بالحرجة.
يأتي التحذير الجديد من خطورة قنديل البحر، بالتزامن مع ظهور كميات كبيرة من هذه القناديل السامة في سواحل كلا من عدن وأبين وشبوة.
والأحد الماضي قال مسؤول يمني، إن ٦٠ شخصاً على الأقل أصيبوا بحالات تسمم وإغماء بفعل مهاجمة كائن بحري غريب مرتادي ساحل مدينة عدن جنوبي البلاد.
وذكر مدير الصحة في عدن الدكتور جمال خدابخش أن مستشفيات المدينة استقبلت يومي الجمعة والسبت 60 حالة وصلت إليها من مرتادي البحر في ساحل أبين، وهي تعاني من حالات تحسس وإغماء وضيق في التنفس، استجابت جميعها للعلاج.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" التابعة للحكومة الشرعية عن خدابخش قوله إن أعداد تلك الحالات تضاعفت بعد قدوم حافلة طلاب من محافظة لحج المجاورة لعدن وعائلات أخرى إلى ساحل أبين، وظهرت عليها الأعراض نفسها وتم العثور علی حيوان بحري صغير يشبه قناديل البحر ملتصق في أجساد الطلاب والمصابين.
كما أصدرت مصلحة خفر السواحل اليمنية - قطاع خليج عدن تحذيراً لمرتادي ساحل أبين، من السباحة أو الاقتراب منه؛ لوجود حيوان بحري لاسع سام داخل البحر يعتقد بأنه قنديل البحر قد تؤدي لدغته إلى الوفاة.
ويمتلك اليمن شريطاً ساحلياً يمتد نحو 2500 كيلو متر ويطل على البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن، ويزخر بثروة سمكية هائلة تقدر ما بين 350 و400 من أنواع وأصناف الأسماك والأحياء البحرية وتتيح إمكانية اصطياد ما يقارب 400 ألف طن منها سنوياً، وما يُستغل حالياً هو 60 نوعاً فحسب بما لا يتعدى نسبة 17 بالمائة من إجمالي أنواع الأسماك والأحياء البحرية المتوافرة في المياه اليمنية عموماً.