مقتل فتى فلسطيني وإصابة 47 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة

غزة (ديبريفر)
2018-12-21 | منذ 4 سنة

مسيرة العودة (اليوم)

Click here to read the story in English

قالت مصادر طبية فلسطينية رسمية، إن فتى فلسطيني قُتل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات وقعت مساء اليوم الجمعة، خلال  "مسيرة العودة" الأسبوعية على مقربة من السياج الحدودي شرقي قطاع غزة.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان، أن الفتى علي معين الجحجوح (16 عاما) قتل برصاص قناصة الاحتلال الإسرائيلي أصابت رقبته، أثناء مشاركته في المسيرات السلمية شرق غزة.

وأكدت أن 47 فلسطينياً، بينهم صحفيين و4 مسعفين، أصيبوا برصاص الاحتلال إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرة السلمية شرق قطاع غزة.

وأطلق الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمعدني المغلّف بالمطاط والغاز المسيّل للدموع على آلاف الفلسطينيين الذين توافدوا إلى مخيمات العودة على مقربة من السياج الفاصل شرق مدينة غزة للمشاركة في الجمعة الـ39 لمسيرات العودة وكسر الحصار، والتي أطلق عليها اسم "الوفاء لأبطال المقاومة"، كما أطلق جيش الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلّف بالمطاط على مئات المتظاهرين الفلسطينيين في شرق مخيم البريج وسط القطاع، وشرق بلدة جباليا شماله، وخان يونس ورفح جنوبا.

وبمقتل الجحجوح، يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء المسيرات الأسبوعية على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، إلى 240 فلسطينياً، فضلاً عن إصابة أكثر من 25 ألف متظاهراً بجراح مختلفة برصاص الاحتلال وبالاختناق على الحدود الشرقية للقطاع، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، بينما قُتل جندياً إسرائيلياً واحداً برصاص قناص فلسطيني خلال تلك المسيرات.

وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، إن الجماهير الفلسطينية تخرج في مسيرات العودة وكسر الحصار وفاءً لأبطال الضفة الثائرين.

وأكد ‏المتحدث باسم "حماس"، عبد اللطيف القانوع، في بيان، اليوم الجمعة، أن الجماهير تأكد على وحدة الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني لتحقيق أهدافه المنشودة.. مشيراً إلى أن تلك المسيرات الشعبية ‏تعكس أصالة الشعب الفلسطيني وحيويته في ديمومة المسيرات واستمراريتها حتى كسر نهائي للحصار عن قطاع غزة واسترداد حقوقه المسلوبة.

ودأب الفلسطينيون منذ بدء المسيرات الأسبوعية كل جمعة، على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، على مواصلة احتجاجاتهم السلمية قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي التي تحتلها إسرائيل، وذلك للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة.

وأكدت الهيئة الوطنية العُليا لمسيرات العودة وكسر الحصار (مشكلة من الفصائل الفلسطينية)، في بيان، أن مسيرات العودة  تستمد عزيمتها واستمراريتها من المقاومة، ومن تضحيات أبطال العمليات البطولية في الضفة.

وطالبت الهيئة الجماهير الفلسطينية، بـ"تصعيد كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال، والتصدي للهجمة الصهيونية المتواصلة على الضفة، وتحويل أماكن وجود الاحتلال والمستوطنين، إلى ساحات اشتباك مفتوحة، كي يبقى في حالة استنزاف دائم".. مؤكدة مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها.

وتتهم إسرائيل حركة حماس، بتنظيم الاحتجاجات لتوفير ستار لشن هجمات وصرف الانتباه عن الأزمة الاقتصادية في القطاع، فيما تنفي حماس تلك المزاعم.

وتفرض إسرائيل حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ عام 2006، وذلك بإغلاق كافة معابره، باستثناء معبر تجاري واحد يفتح بشكل جزئي وهو معبر كرم أبو سالم، ما أدى إلى تدهور وتردٍ كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في القطاع.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet