الجنرال باتريك كاميرت في اليمن لمراقبة وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار بالحديدة

عدن ـ الحديدة (ديبريفر)
2018-12-22 | منذ 4 سنة

الجنرال الهولندي، باتريك كاميرت،رئيس اللجنة الأممية لمراقبة إعادة انتشار القوات في مدينة الحديدة

من المنتظر أن يصل إلى مدينة عدن جنوبي اليمن اليوم السبت الجنرال الهولندي، باتريك كاميرت،رئيس اللجنة الأممية لمراقبة إعادة انتشار القوات في مدينة الحديدة غربي البلاد وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي 2451 بناء على اتفاق ستوكهولم بين الأطراف اليمنية.

و ذكرت قناة العربية السعودية أن الجنرال كاميرت سيلتقي في محافظة عدن التي تتخذها الحكومة اليمنية "الشرعية" المعترف بها دولياً عاصمة مؤقتة للبلاد مسؤولين في الحكومة حول مهمته الأممية، ثم سيتجه إلى صنعاء للقاء قيادات جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وقالت قناة العربية إن باتريك سيتجه إلى مدينة الحديدة عن طريق البر بحماية الأمم المتحدة وبتنسيق مع تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية لبدء مهامه الأممية.

وأكدت مصادر محلية في محافظة الحديدة مساء الجمعة وصول ثمانية أشخاص من الفريق الأممي إلى مدينة الحديدة لبدء الترتيبات الفنية لعمل لجنة مراقبة اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة انتشار القوات.

وأشارت إلى أن الفريق قام بزيارة إلى ميناء الحديدة الذي يشكل شريان حياة للملايين إذ تمر عبره 80 بالمائة من السلع التجارية والمساعدات الإنسانية الموجهة لمعظم سكان اليمن.

في السياق قال ستيفان دوغاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة يوم الجمعة إن "الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يريد نشر المراقبين الدوليين في الحديدة بأسرع وقت ممكن، وأن مهمتهم التي سيضطلعون بها سوف تتركز على مدينة وميناء الحديدة فقط، وليس كل اليمن".

وأضاف أن هؤلاء المراقبين "سيأتون من بعثات أممية منتشرة بالفعل في بلدان أخرى حول العالم، وبعضم قد يكون من خلفية عسكرية".

واستدرك دوغاريك قائلاً: "لكن جميع المراقبين سيرتدون زياً مدنياً مميزاً عليه شارة الأمم المتحدة وليس زياً عسكرياً".

وتابع: "لا تنسوا أننا أمام موقف أمني خطير ومعقد للغاية في اليمن، وسنقوم بنشر مراقبين إضافيين في الحديدة خلال الأيام القليلة المقبلة".

وكان المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث قال إن المراقبين غير المسلحين تحت قيادة الجنرال باتريك كاميرت "سيتمركزون في مواقع رئيسية بأنحاء مدينة وميناء الحديدة، مزودين بآلية إبلاغ قوية".

وأضاف غريفيث في لقاء مع موقع أخبار الأمم المتحدة يوم الخميس "وفق المتصور، ستقدم تقارير أسبوعية إلى مجلس الأمن بشأن الامتثال للاتفاق. أعتقد أن هذا الأمر مهم للغاية ويمنح الثقة للأفراد والمجتمع الدولي ولنا في أن الاتفاق سينفذ".

وأشار إلى أن طرفي الصراع اليمني "أعربا عن دعمهما الكامل لأنشطة المراقبة، ويعطينا ذلك بعض الثقة".

وأكد غريفيث أنه "لا يمكن أن ينجح اتفاق لوقف إطلاق النار عبر المراقبة فقط، ولكن النجاح يأتي عبر إرادة الطرفين. ولم أسمع من أي من الطرفين ما يثير الشكوك في أنهما سيلتزمان بذلك".

وتابع"لا يعنى هذا أن الأمر سهل، ولكنني واثق أن الإرادة موجودة".

وينفذ تحالف عربي بقيادة السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وبفعل استمرار الصراع الدموي، بات اليمن بحسب تأكيدات الأمم المتحدة، يعاني أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، وأصبح أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

وأسفر الصراع عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet