رصد 63 خرقاً للحوثيين و 223 خرقاً للقوات المشتركة

اجتماع بين رئيس فريق المراقبين الدوليين لوقف إطلاق النار في الحديدة وأعضاء حكومة هادي في لجنته

عدن ـ صنعاء (ديبريفر)
2018-12-23 | منذ 4 سنة

الجنرال باتريك كيمرت رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة

Click here to read the story in English

عقد الجنرال باتريك كيمرت رئيس لجنة تنسيق إعادة الانتشار في محافظة الحديدة غربي اليمن، اجتماعاً السبت مع ممثلي الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في اللجنة في مدينة عدن جنوبي البلاد.

و ناقش الاجتماع آلية عقد أول اجتماع مشترك للجنة في الحديدة أو محيطها بحلول السادس والعشرين من الشهر الجاري بحسب ما ذكره موقع أخبار الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوغاريك إن كيمرت شدد خلال الاجتماع على أن نجاح أو فشل اتفاق ستوكهولم يقع، بشكل حصري، على عاتق الأطراف.

وحث كيمرت الحكومة اليمنية "الشرعية" وقوات التحالف على احترام وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في الثامن عشر من ديسمبر.

وأكد ضرورة التزامهم وتعاونهم لتأمين تدفق المساعدات الإنسانية بدون إعاقات إلى اليمن وفي أنحائه كمسألة عاجلة.

ومن المقرر أن يتوجه الجنرال كيمرت إلى صنعاء اليوم الأحد، للقاء ممثلي جماعة الحوثيين (أنصار الله ) في اللجنة التي يرأسها لتوجيه رسالة مشابهة. وبعد ذلك سيغادر هو وفريقه إلى الحديدة.

وأصدر مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة قراراً بالإجماع ، لنشر فريق تابع للأمم المتحدة لمراقبة وقف إطلاق النار في منطقة الحديدة وفق الاتفاق الذي أسفرت عنه مشاورات السلام بين طرفي الصراع في اليمن واحتضنتها السويد، والتي اختتمت في 13 ديسمبر الجاري بعد 8 أيام من المشاورات برعاية الأمم المتحدة.

ونص قرار مجلس الأمن رقم 2451 على تعيين وحدة مراقبة دولية تابعة للأمم المتحدة للقيام بمهمة متابعة تلك الاتفاقات بما فيها مراقبة سيران وقف إطلاق النار، والإشراف على اخلاء مدينة الحديدة وموانئ رأس عيسى والصليف من كافة القوات المسلحة.

وأسفرت مشاورات السلام بالسويد بين طرفي الصراع في اليمن، عن اتفاق لوقف إطلاق النار في مدينة الحديدة، وسحب المقاتلين إلى خارج المدينة وموانئها الاستراتيجية، على أن تتولى قوات محلية محايدة حمايتها وتشرف الأمم المتحدة عليها وعلى تلك الموانئ.

وفي السياق نشرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في الرياض وعدن التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً تقريراً صادراً عن خلية التنسيق بمركز العمليات المتقدم لمحور الحديدة، رصدت فيه خروقات جماعة الحوثيين لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة منذ بدء سريانه في 18 ديسمبر الجاري.

وقالت الوكالة إن الخلية رصدت خلال تلك الفترة 63 اختراقا لجماعة الحوثيين تنوعت مابين القصف الصاروخي والمدفعي والقنص وأسلحة أخرى متوسطة وخفيفة.

من جانبها اتهمت جماعة الحوثيين (أنصار الله) على لسان المتحدث الرسمي باسم قواتها العميد يحيى سريع إن القوات اليمنية المشتركة المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية، بتصعيد خروقاتها مع وصول لجنة الأمم المتحدة.

وقالت إن خروقات القوات اليمنية المشتركة بلغت منذ إعلان اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة 223 خرقاً بين إطلاق صواريخ و قذائف مدفعية مختلفة وقصف بالأسلحة المتوسطة والخفيفة وعدة محاولات تسلل وتحركات وتعزيزات واستحداثات وتحصينات تزامنت مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي والأباتشي التابع للتحالف في سماء الحديدة.

وذكرت الأمم المتحدة يوم الجمعة أن فريق كيمرت لن يكون مسلحاً ولن يرتدي زياً موحداً، لكنه سيقدم الدعم للإدارة وعمليات التفتيش في موانئ الحديدة ، الصليف ورأس عيسى وسيعزز وجود الأمم المتحدة في المنطقة.

وكانت وصلت إلى صنعاء السبت ، مجموعة من ستة مراقبين (امرأتان وأربعة رجال) على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة انطلقت من عمّان، وفقاً لوكالة فرانس برس ، ومن الممكن أنّ يتكون فريق المراقبة من 30 إلى 40 مراقبا بحسب دبلوماسيين.

ويعيش اليمن منذ نحو قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet