
Click here to read the story in English
قالت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا اليوم الأحد، أن عدد ضحايا أمواج "تسونامي" التي ضربت البلاد مساء أمس السبت، ارتفع إلى 222 قتيلاً و843 مصاباً، فيما لا يزال أكثر من 28 شخصاً في عداد المفقودين.
وأشارت الوكالة الإندونيسية، إلى أن عدد ضحايا أمواج المد العاتية "تسونامي" التي ضربت جزيرتي جاوة وسومطرة، ليست نهائية، وقد ترتفع خلال الساعات القادمة.
وضربت أمواج مد عاتية تدعى "تسونامي" جزيرتي جاوة وسومطرة ومناطق ساحلية عند مضيق سوندا بإندونيسيا، عقب انهيار أرضي تحت سطح البحر يعتقد أنها ناتجة عن ثوران بركان أناك كراكاتوا.
ووفقاً للوكالة الإندونيسية، أدى تسونامي إلى تدمير 556 وحدة سكنية، وتضرر بالغ في 9 وحدات فندقية، واضطر آلاف السكان للانتقال إلى أراضٍ مرتفعة هرباً من الموجات العاتية.
وحثت السلطات الإندونيسية السكان والسياح في المناطق الساحلية حول مضيق سوندا على الابتعاد عن الأماكن الساحلية خشية من استمرار ارتفاع المد.
وتتعرض إندونيسيا بين الحين والآخر لزلازل مدمرة يتبعها موجات بحرية عاتية تدعى "تسونامي" تؤدي إلى خسائر مادية وبشرية كبيرة، خصوصاً في المناطق المطلة على شواطئ البلاد.
وأعاد هذا الـ"تسونامي" إلى الأذهان ما حدث في 26 ديسمبر عام 2004، حينما ضرب تسونامي المحيط الهندي موقعاً 226 ألف قتيل في 14 دولة بينهم أكثر من 120 ألفا في إندونيسيا.