مصر: الأمن يقتل 14 "إرهابياً" في شمال سيناء والسيسي يجري حركة تنقلات عسكرية

القاهرة (ديبريفر)
2018-12-23 | منذ 4 سنة

الجيش والأمن يواصلان عملياتهما ضد الإرهابيين في شمال سيناء

Click here to read the story in English

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الأحد، أن قوات الأمن قتلت ١4   "إرهابياً" في محافظة شمال سيناء، شرقي شمال البلاد، حيث ينشط إسلاميون متشددون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وقال بيان الداخلية المصرية: "بناء على رصد قطاع الأمن الوطني بؤرة إرهابية بمدينة العريش تمكنت قوات الأمن من القضاء على خلية إرهابية ومصرع 14 من عناصرها".

وأضاف "بمداهمة تلك البؤرة حدث اشتباك بإطلاق النيران مع العناصر الإرهابية لبضع ساعات والذي أسفر عن مصرع 8 من العناصر الإرهابية وحاولت مجموعة أخرى الفرار من مكان المواجهة، حيث طاردتهم القوات وفى تبادل لإطلاق النيران لقي 6 عناصر إرهابية مصرعها وعُثر بحوزتهم على العديد من الأسلحة النارية والذخائر والعبوات الناسفة".

ومنذ أن أطاح الجيش المصري بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، في يوليو 2013، تدور مواجهات عنيفة بين قوات الجيش والأمن ومجموعات إسلامية جهادية متطرفة، خصوصاً في شمال ووسط محافظة شمال سيناء أوقعت مئات القتلى من الجانبين.

وأطلق الجيش المصري في التاسع من فبراير الماضي بالتعاون مع الشرطة، عملية عسكرية شاملة في شمال ووسط شبه جزيرة سيناء تحت اسم "سيناء 2018"، ضد الجماعات الجهادية المسلحة، حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية، ويطلق على نفسه اسم "أنصار بيت المقدس - ولاية سيناء"، وهو المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية ضد قوات الأمن والمواطنين في سيناء.

كانت وزارة الدفاع المصرية، قالت يوم 12 ديسمبر الجاري، إن قوات الجيش والأمن قتلت خلال الأسابيع الأخيرة "27 إرهابيا شديدي الخطورة" في محافظة شمال سيناء.

وأكد الجيش المصري، في بيان حينها، أنه تمكن "خلال الفترة من 1 نوفمبر الماضي إلى مطلع ديسمبر الحالي، من القضاء على 24 عنصرا تكفيرياً مسلحاً يعتبرون شديدي الخطورة، وذلك خلال تبادل إطلاق النار مع القوات".

وأعلن المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي في منتصف أكتوبر الماضي ، عن مقتل 450 إرهابياً، منذ بدء العملية العسكرية التي أطلقها الجيش المصري لمكافحة الإرهاب في شبه جزيرة سيناء، وما يزيد على 30 عسكرياً من الجيش المصري.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي أعيد انتخابه باكتساح دون منافسة حقيقية في مارس الماضي، تعهد بالقضاء على المتشددين واستعادة الأمن بعد سنوات من الاضطرابات.

إلى ذلك قال مصدران أمنيان لرويترز، اليوم الأحد إنه تم تعيين اللواء خالد مجاور، مديراً للمخابرات الحربية المصرية خلفا للواء محمد الشحات.

ويلعب الجيش وأجهزة المخابرات دورا رئيسيا في الدوائر العليا لصنع القرار في البلاد، وبرز هذا الدور منذ أن قاد الرئيس عبد الفتاح السيسي الجيش للإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين عام 2013.

ولم يقدم المصدران أسبابا لتغيير الشحات، لكن السيسي قام بتغيير عدد من كبار مسؤولي الأمن في الجيش ووزارة الداخلية وجهاز المخابرات العامة خلال السنوات القليلة الماضية.

وعين السيسي حليفه الوثيق اللواء عباس كامل رئيسا للمخابرات العامة في يونيو بعد أسبوعين من تغيير وزيري الدفاع والداخلية.

كما صادق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على حركة تنقلات القيادات العليا داخل المؤسسة العسكرية، في نشرتها الدورية التي تجرى مرتين من كل عام.

وشملت الحركة التي عرضها وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول محمد زكي، على السيسي، تعيين قائد الجيش الثاني الميداني اللواء خالد مجاور مديرا لجهاز المخابرات الحربية والاستطلاع خلفا للواء محمد الشحات، وتعيين اللواء صلاح سرايا، قائدا جديدا للمنطقة الغربية العسكرية خلفا للواء شريف فهمي بشارة، الذي تولى منصب مدير أكاديمية ناصر للعلوم العسكرية.

كما تضمنت حركة التنقلات تعيين مدير سلاح المدفعية اللواء أشرف فارس، مديرا للكلية الحربية خلفا للواء جمال أبو إسماعيل، الذي تم نقله إلى وظيفة مساعد وزير الدفاع، وتعيين اللواء أيمن طربك قائدا لقوات حرس الحدود خلفا للواء باسم رياض، الذي نقل إلى وظيفة مساعد وزير الدفاع.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet