
نفى الناطق باسم قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً العميد الركن عبده مجلي، اليوم الاثنين، تحقيق جماعة الحوثيين (أنصار الله)، تقدم في مديرية صرواح بمحافظة مأرب شمال شرق العاصمة صنعاء.
ونقل موقع الجيش اليمني الموالي للرئيس عبدربه منصور هادي "26 سبتمبر"، عن العميد مجلي، أن "قوات الجيش تسيطر على 80% من مساحة مديرية صرواح الجغرافية".
وقال إن "قوات الجيش أفشلت كل محاولات مليشيا الحوثي، التسلل إلى بعض المواقع في مديرية صرواح غربي محافظة مأرب خلال اليومين الماضيين وأجبرتها على التراجع بعد تكبيدها خسائر كبيرة في العدد والعدة".
وكانت جماعة الحوثيين أعلنت الجمعة الماضية، استعادة 34 كيلو متراً في مديرية صرواح من قبضة القوات الحكومية بعملية نوعية، والسيطرة على مساحة 90 % من المديرية.
ودعا العميد مجلي "وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والمصداقية قبل أن تسقط في فخ دعايات المليشيا الكاذبة وتنال من انتصارات الجيش الوطني والتحالف"، على حد قوله.
وأكد أن الأيام القادمة ستكون حاسمة في المعارك الدائرة بين قوات الحكومة وجماعة الحوثيين في مختلف جبهات القتال .
وزعم المتحدث باسم القوات الحكومية "الشرعية" أن تلك القوات حققت انتصارات كبيرة وحاسمة في مختلف جبهات محافظات صعدة والضالع والبيضاء وتعز والجوف وحرض.
ومنذ انطلاق الحرب الدائرة في اليمن منذ أواخر مارس 2015، تدور مواجهات عنيفة بين قوات حكومة الرئيس عبدربه منصور هادي مدعومة بالتحالف العربي، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران للسيطرة على الحدود الشرقية لمديرية صرواح كونها النقطة الجغرافية المتحكمة بمداخل معظم السلاسل والمرتفعات الجبلية الواقعة بين محافظتي صنعاء غربا ومأرب شرقاً.
وينفذ التحالف، منذ بدء العمليات العسكرية في 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.