
Click here to read the story in English
أفادت صحيفة كندية أن أوتاوا شحنت يوم الأحد دفعة من المدرعات الخفيفة إلى المملكة العربية السعودية رغم المعارضة الشعبية لإتمام هذه الصفقة بسبب الحرب على اليمن.
وقالت صحيفة "غلوب أند ميل" الكندية أن سفينة الشحن التي تحمل المدرعات الكندية إلى السعودية، غادرت بالفعل بعد يوم واحد من احتجاج نظمه نحو عشرة من المتظاهرين في أجواء ماطرة وضبابية عند مدخل ميناء سانت جون بمقاطعة نيو برنزوك شرقي البلاد.
وحمل المحتجون لافتات، ووزعوا نشرات تفصل دواعي قلقهم من الحرب السعودية في اليمن التي قالت الأمم المتحدة إنها تسببت بأسوأ كارثة إنسانية في العالم.
وتقود السعودية تحالفاً عربياً عسكرياً ينفذ، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء.
وأشارت الصحيفة الكندية إلى أن السعودية باتت تتعرض لرقابة دولية متزايدة منذ اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول مطلع أكتوبر الماضي، في ظل تزايد القلق بشأن حربها المدمرة في اليمن.
وكانت وحدة لشركة "جنرال دايناميكس" للصناعة الدفاعية في كندا تعاقدت مع السعودية لتسليم 742 مدرعة خفيفة، وقال متحدث باسم الشركة للصحيفة الكندية إن الشركة لديها إذن لتصدير هذه المدرعات للسعودية، وإن تطبيق الصفقة مع الرياض يتطلب احتراما لمواعيد شحن المدرعات.
وكان رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو قال الأسبوع الماضي إنه يبحث عن مخرج للانسحاب من صفقة سلاح بين بلاده والسعودية بقيمة 13 مليار دولار، وأضاف أن حكومته تراجع أذون التصدير التي منحتها لشركة جنرال ديناميك لتسليم مدرعات للرياض.
وسبق لترودو أن صرح بأنه ستكون هناك جزاءات ضخمة إذا ألغيت صفقة توريد شركة جنرال دايناميكس مدرعات إلى السعودية.
وكانت أوتاوا عبرت منذ 2017 عن قلق حيال احتمال استخدام هذه المدرعات الخفيفة في عمليات قمع في شرق السعودية أو في اليمن.
وشهدت العلاقات بين كندا والسعودية أزمة في الأشهر الماضية. وأعلنت الرياض في أغسطس طرد السفير الكندي واستدعت سفيرها وجمدت الصفقات التجارية أو الاستثمارات مع كندا بعد تنديد أوتاوا بتوقيف ناشطين سعوديين في مجال حقوق الإنسان.