نيويورك تايمز: السعودية جندت مقاتلين من دارفور لحرب اليمن

نيويورك ـ الجزيرة (ديبريفر)
2018-12-29 | منذ 3 شهر

مقاتلي دارفور

Click here to read the story in English

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن المملكة العربية السعودية استخدمت ثروتها النفطية الهائلة لتجنيد العشرات من الناجين اليائسين من الصراع في دارفور غربي السودان للقتال في اليمن ، مبينة أن 20 إلى 40 في المائة منهم أطفال .

وأضافت الصحيفة في تقرير لها من الخرطوم أنه منذ أربع سنوات يقاتل في اليمن نحو 14 ألفاً من أفراد مليشيات سودانية، قتل منهم المئات ، مشيرة إلى أن معظم هؤلاء ينتمون إلى مليشيا الجنجويد التي ألقي باللوم على أفرادها في ارتكاب فظائع بإقليم دارفور.
وذكر التقرير أن بعض الأهالي التواقين للمال يقومون برشوة قادة المليشيات في دارفور للسماح لأبنائهم بالذهاب للقتال في اليمن.

ويشارك إلى جانب المليشيات، مئات من الجنود السودانيين في اليمن في إطار التحالف السعودي الإماراتي الذي تقوده الرياض ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله) دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.

وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، وتسبب الصراع بمقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.

ووفقاً لتأكيدات الأمم المتحدة، بات اليمن يعاني "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، فضلاً عن أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، أصبحوا بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.

وأكدت الخرطوم على لسان وزير دفاعها الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف في مايو الماضي إصرار الحكومة على إبقاء جنودها في اليمن، معتبرا أن ذلك "واجب والتزام أخلاقي".
وفي وقت سابق ارتفعت أصوات سودانية وعبر البرلمان منادية بإعادة القوات السودانية من اليمن بعدما لم يعد مبرر لوجودها هناك، وخسارة مجموعة من الجنود في مواجهة مع الحوثيين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق