
Click here to read the story in English
أنكر الجيش السوداني، اليوم الأحد، ما ورد في تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مشاركة أطفال ضمن القوات السودانية إلى جانب التحالف العربي الذي تقوده السعودية في الحرب الدائرة في اليمن منذ نحو أربع سنوات دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ضد جماعة الحوثيين (أنصار الله).
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات الدعم السريع السودانية، العميد الصوارمي خالد، في حديث صحفي، إن الأنباء التي تحدثت عن إرسال قواته لقاصرين إلى جبهات القتال في اليمن "عارية عن الصحة تماما".
وزعم الصوارمي التزام القوات السودانية بعدم تجنيد الأطفال وعدم خرق قانون الطفل، وأضاف: "قوات الدعم السريع بريئة كل البراءة من تجنيد الأطفال، وكل ملفاتها مفتوحة وظاهرة للعيان".
يأتي ذلك في أعقاب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" نشرته أمس، كشف عن أن المملكة العربية السعودية استخدمت ثروتها النفطية الهائلة لتجنيد العشرات من الناجين اليائسين من الصراع في دارفور غربي السودان للقتال في اليمن، موضحةً أن 20 إلى 40 بالمئة منهم أطفال.
وأضافت الصحيفة في تقريرها من الخرطوم، أنه منذ أربع سنوات يقاتل في اليمن نحو 14 ألفاً من أفراد مليشيات سودانية، قتل منهم المئات، مشيرةً إلى أن معظم هؤلاء ينتمون إلى مليشيا الجنجويد التي ألقي باللوم على أفرادها في ارتكاب فظائع بإقليم دارفور.
وذكر التقرير أن بعض الأهالي التواقين للمال يقومون برشوة قادة المليشيات في دارفور للسماح لأبنائهم بالذهاب للقتال في اليمن.
ويشهد اليمن منذ قرابة اربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري عربي تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على أغلب المناطق شمالي اليمن بما فيها العاصمة صنعاء منذ أواخر العام 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.