إسرائيل غاضبة بسبب دوس وزيرة الإعلام الأردنية علمها

القدس (ديبريفر)
2018-12-30 | منذ 4 سنة

علم اسرائيلي في مدخل مقر النقابات المهنية بالأردن

Click here to read the story in English

أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية، إنها قدمت احتجاجا شديدة اللهجة، إلى السلطات في الأردن، بعد انتشار صور لوزيرة أردنية تطأ بقدمها على العلم الإسرائيلي، في إحدى اجتماعات النقابات العمالية في عمّان.

ونددت الخارجية الإسرائيلية في بيان، اليوم الأحد "بتدنيس وإهانة" العلم. وقالت إنها استدعت القائم بعمل السفير الأردني محمد حميد لتسليمه مذكرة احتجاج وإن السفارة الإسرائيلية في عمان أصدرت أيضا ”احتجاجا شديد اللهجة“.

وأظهرت لقطات مصورة وزيرة الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، جمانة غنيمات، وهي تسير، الخميس الماضي، على صورة للعلم الإسرائيلي رسمت على الأرض عند مدخل مقر النقابات المهنية في العاصمة الأردنية عمان.

وكانت جمانة في طريقها لحضور اجتماع بين رئيس الوزراء عمر الرزاز وممثلي النقابات. لكن الرزاز دخل المبنى من باب جانبي متجنباً السير على صورة العلم.

وأوضح ممثلون للنقابات أن رسم العلم على الأرض تم قبل عدة سنوات حتى يطأه المارة ويسيرون عليه في علامة على عدم الاحترام.

وقال ميسرة ملص وهو ناشط نقابي بارز لرويترز: "تصرف النقابات متخاذل للسماح لرئيس الوزراء بالدخول من الباب الخلفي لأنه أُبلغ بوجود العلم على المدخل".

وذكرت الخارجية الإسرائيلية في بيانها أنها تنظر بخطورة بالغة لحدث إهانة العلم الإسرائيلي من قبل وزيرة في الحكومة الأردنية في مبنى نقابة المهندسين في عمان.

بينما أفادت قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية بأن عدداً من وزراء الحكومة الأردنية ومنهم رئيسها عمر الرزاز وصلوا، يوم الخميس، إلى مقر النقابات المهنية في عمّان وتجنبوا الدخول من الباب الرئيس للمجمع، تجنباً للدوس على صورة كبيرة للعلم الإسرائيلي وضعت في أرضية المدخل لتدوسها أقدام الداخلين والمغادرين، ودخل الرزاز عبر بوابة جانبية، ما أثار انتقاد وسائل إعلام أردنية له.

واعتبرت القناة العبرية في تقريرها أن مقر مجمع النقابات المهنية في الأردن يعتبر الهيئة الأساسية التي تقاوم التطبيع مع إسرائيل، ولهذه الغاية رسمت العلم الإسرائيلي عند مدخل مقرها مع وجود دلائل على حذاء، من أجل دعوة كل من يدخل إلى الدوس على علم إسرائيل.

وتقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية مع دولتين عربيتين فقط هما مصر، والأردن التي وقعت معاهدة سلام مع تل ابيب عام 1994، وبموجب هذه المعاهدة تعترف إسرائيل بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس التي هي في صلب النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.

والقدس واحدة من القضايا الكبرى في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إذ يعتبر كل من الجانبين القدس عاصمة لدولته.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet