
Click here to read the story in English
أيدت محكمة التمييز البحرينية اليوم الاثنين حكماً سابقاً يعاقب الناشط الحقوقي نبيل رجب بالسجن لمدة خمس سنوات على خلفية تغريدات انتقد فيها الحرب على اليمن والقضاء البحريني.
ويضاف هذا الحكم إلى آخر بالسجن لعامين كانت المحكمة نفسها قد أيدته مطلع عام 2018 بعد إدانة الناشط الحقوقي بـ"نشر شائعات والتضليل" خلال مقابلات تلفزيونية انتقد فيها الحكومة البحرينية.
وجاء في وثيقة للمحكمة أن الحكم صدر على رجب لأنه "أذاع عمداً أخباراً وشائعات كاذبة ومغرضة وعمد إلى دعايات مثيرة وكان من شأن ذلك إلحاق الضرر بالعمليات الحربية التي تخوضها القوات المسلحة البحرينية"، فضلا عن أنه "أهان علناً الدول الأجنبية المبينة في الأوراق" و"وزارة الداخلية" في تعليقات نشرها على تويتر.
وصدر في فبراير الماضي حكم أولي بالسجن لمدة خمس سنوات على الناشط نبيل رجب القيادي في الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية عام 2011، وأيدته محكمة الاستئناف في يونيو الفائت، قبل أن يصبح نهائياً اليوم مع صدور حكم محكمة التمييز ، وذلك بسبب تغريدات نشرها على حسابه على تويتر في العام 2015 انتقد فيها الغارات الجوية التي تنفذها السعودية في اليم ، والتعذيب في السجون البحرينية.
وتضيق البحرين، التي تقطنها غالبية شيعية بينما تنتمي الأسرة الحاكمة إلى السنة، على المعارضة منذ أن سحقت السلطات احتجاجات نظمتها المعارضة الشيعية في 2011. وأرسلت السعودية ودول خليجية أخرى قوات للمساعدة في إخماد التوترات.
وتشارك البحرين في التحالف العسكري بقيادة السعودية الذي ينفذ منذ مارس 2015 عمليات جوية وبرية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس عبدربه منصور هادي لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أواخر عام 2014، والذين يردون بين الحين والآخر بإطلاق صواريخ باليستية على السعودية.
وأسفر النزاع في اليمن عن مقتل نحو 11 الف مدني يمني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.