هيئة تحقيق بريطانية مستقلة تطالب بزيارة الناشطات السعوديات المعتقلات

لندن - ديبريفر
2019-01-02 | منذ 4 سنة

 ناشطات سعوديات خلف القضبان

Click here to read the story in English 

طالبت هيئة تحقيق بريطانية مستقلة السماح لأعضائها بزيارة السعودية للتحقيق في أوضاع الناشطات المعتقلات في المملكة.

وقال رئيس هيئة التحقيق التي شكلها برلمانيون بريطانيون، النائب كريسبين بلانت إن مكتب محاماة "آي تي إن" كلفه بالنيابة عن مواطن سعودي -تم التكتم على اسمه- بتشكيل الهيئة للتحقيق في أحوال المعتقلات.

وأشار إلى تسليم رسالة للسفير السعودي في بريطانيا الأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز تطلب منه السماح لأعضاء الهيئة بزيارة المملكة للتحقيق في أوضاع المعتقلات، لافتاً إلى أن الهيئة تنتظر رداً من السفارة السعودية على طلبها بزيارة المعتقلات في موعد أقصاه التاسع من الشهر الجاري.

وتأمل الهيئة جمع شهادات مباشرة من المعتقلات أثناء زيارة السعودية، كما أنها ترغب في مقابلة المسؤولين عن احتجاز المعتقلات السعوديات.

وأوضح بلانت أن الهيئة ستجري تحقيقاً مستقلاً في أوضاع واحتجاز ومعاملة المعتقلات السعوديات وأوضاعهن الصحية، مضيفا أنها تريد لقاء ناشطات سعوديات وردت أسماؤهن في تقرير منظمة هيومن رايتس ووتش بينهن لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وسمر بدوي.

وذكر أن الهيئة ستحقق في مزاعم وردت بشأن المعتقلات تشمل التعذيب والتحرش الجنسي وتهديد الناشطات المعتقلات بالاغتصاب والضرب والتهديد بالإعدام.

وكانت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش كشفتا عن إخضاع عدد من النشطاء، منهم بعض المدافعات عن حقوق الإنسان المعتقلات منذ مايو الماضي، للتعذيب والتحرش الجنسي.

وأكدت العفو الدولية في وقت سابق تعرض ناشطين سعوديين -بينهم نساء- للتحرش الجنسي والتعذيب وغيرهما من أشكال إساءة المعاملة، أثناء استجوابهم في سجن "ذهبان" غربي البلاد.

من جهتها قالت هيومن رايتس إن التعذيب الذي تعرضت له ناشطات سعوديات شمل الصعق بالصدمات الكهربائية، والجلد على الفخذين، والعناق والتقبيل القسريين.

ونقلت عن مصادرها أن محققين سعوديين ملثمين عذّبوا النساء خلال المراحل الأولى من الاستجواب، ولكن لم يكن من الواضح ما إذا كانوا يسعون إلى إجبارهن على توقيع اعترافات أو أن ذلك كان لمجرد معاقبتهن على نشاطهن السلمي.

وقالت مصادر المنظمة إن علامات جسدية على التعذيب ظهرت على النساء بعد جلسات التحقيق، من بينها صعوبة المشي وارتعاش اليدين غير الإرادي والعلامات الحمراء والخدوش على الوجه والرقبة. وقالت المصادر أيضا إن واحدة من النساء على الأقل حاولت الانتحار عدة مرات.

وقال مايكل  بَيْج، نائب مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس إن "أي تعذيب وحشي لناشطات سعوديات لن يكون له حدود في حملة السلطات السعودية الوحشية على المنتقدين ونشطاء حقوق الإنسان. يجب أن تواجه أي حكومة تعذب النساء بسبب مطالبتهن بحقوقهن الأساسية انتقادات دولية شديدة، لا أن تحصل على دعم غير محدود من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة".

وقبل عمليات التعذيب وخلال الأيام الأولى لاعتقال الناشطات، قامت وسائل الإعلام المقربة من السلطة السعودية بحملة تشهير واسعة ضد المعتقلات، واتهمتهن بالخيانة مع نشر صورهن وأسمائهن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet