
Click here to read the story in English
أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ، مساء الثلاثاء ، رغبته بعقد قمّة ثانية مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون ، وذلك غداة إبداء الأخير استعداده للقاء ترامب مجدداً في أي وقت لتحقيق هدفهما المشترك وهو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي.
وقال ترامب في تغريدة على تويتر “أنا أيضاً أتطلّع للقاء الزعيم كيم الذي يعي جيّداً أنّ كوريا الشمالية لديها مقوّمات اقتصادية رائعة”.
وجاءت تغريدة ترامب ، عقب ساعات قليلة ، من إعلان الزعيم الكوري الشمالي في خطاب بمناسبة العام الجديد استعداده للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجدداً في أي وقت لتحقيق هدفهما المشترك وهو إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي ، لكنه حذر من أنه قد يتبع نهجاً بديلاً إذا استمرت العقوبات والضغوط الأمريكية على بلاده.
وخلال قمتهما في سنغافورة ، في يونيو الماضي ، وقع كيم وترامب إعلاناً مبهماً حول نزع السلاح النووي، وتعهد الجانبان بالعمل على إحلال سلام ”دائم ومستقر“ ، غير أن المفاوضات لم تحرز أي تقدم ملحوظ منذ ذلك الحين ووصلت لطريق مسدود.
وترفض الولايات المتحدة ، التي تتصدر الجهود الدولية المبذولة منذ 2017 للضغط على الاقتصاد الكوري الشمالي، تخفيف العقوبات طالما أن الشمال لم يقم بـ"نزع السلاح النووي بصورة نهائية ويمكن التثبت منها بالكامل".
وأضاف الزعيم الكوري الشمالي في خطابه ، إن نزع السلاح النووي مسألة ”عزم راسخ“ لديه ، مشيراً للمرة الأولى إلى أن الشمال سيكف عن صنع الأسلحة النووية .. لكنه طالب واشنطن إلى اتخاذ إجراءات لم يحددها في المقابل لتسريع وتيرة العملية الدبلوماسية المتعثرة بين البلدين ، وأن تلتزم الولايات المتّحدة بوعدها الذي قطعته أمام العالم.
وأكد كيم أن كوريا الشمالية قد تجد نفسها "مجبرة على البحث عن نهج جديد" للدفاع عن سيادتها ومصالحها إذا سعت الولايات المتحدة لإجبارها على شيء بشكل أحادي الجانب ، وظلت على موقفها بفرض العقوبات والضغوط المفروضة عليها .
وتطالب بيونغ يانغ ، برفع العقوبات الأمريكية والإعلان رسمياً عن نهاية الحرب الكورية التي استمرت من عام 1950 إلى 1953 رداً على خطوات أولية أحادية اتخذتها صوب نزع السلاح النووي بما في ذلك تفكيك موقع التجارب النووية الوحيد المعروف لديها ومنشأة مهمة لمحركات الصواريخ ، في المقابل تشترط واشنطن “نزعاً كاملاً ويمكن التحقق منه” لسلاح كوريا الشمالية النووي من أجل رفع العقوبات عن بيونغ يانغ.