وزير في حكومة هادي يتهم الحوثيين باستهداف مقر الأمم المتحدة غربي اليمن

عدن (ديبريفر)
2019-01-05 | منذ 4 سنة

وزير الإعلام في حكومة اليمن

اتهم وزير في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً اليوم السبت، جماعة الحوثيين (أنصار الله) بالتحضير لاستهداف مقر الأمم المتحدة في محافظة الحديدة غربي اليمن وإلصاق التهمة بالتحالف العربي لدعم الشرعية بقيادة السعودية.
وقال وزير الإعلام في حكومة اليمن "الشرعية" معمر الإرياني في تغريدة على تويتر نقلاً عن مصادر خاصة إن "المليشيات الحوثية الإيرانية الإرهابية تجهز طائرات مسيرة لضرب مقر ممثلي الأمم المتحدة في الحديدة وإلصاق التهمة بتحالف دعم الشرعية".
وأضاف أن "سجل المليشيا الإجرامي في هذا المجال حافل من استهداف المستشفيات وحفلات الأعراس والأماكن العامة ومحاولة إلصاق التهمة بالتحالف".
وخلال الأيام الماضية شنت جماعة الحوثيين حملة إعلامية على الأمم المتحدة ومسؤوليها للتشكيك في مصداقيتها إثر اتهام برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، الجماعة ، بنهب وسرقة المساعدات الغذائية المخصصة لملايين المحتاجين في البلاد وبيعها في أسواق المحافظات والمدن الخاضعة لسيطرة الجماعة في شمال اليمن.
وهددت جماعة الحوثيين على لسان القيادي البارز محمد علي الحوثي رئيس ما يسمى "اللجنة الثورية العليا" التابعة للجماعة، بمحاكمة برنامج الأغذية العالمي، أمام القضاء اليمني، داعياً البرنامج إلى تسمية من يمثله لرفع الدعوى أمام القضاء، حد قوله.
وأضاف القيادي الحوثي "إن تصدير هذا الموقف للإعلام يُعد انحرافاً كبيراً في عمل البرنامج، لا يهدف سوى إلى التشهير فقط، ولا يخدم العمل الإنساني بقدر خدمته لأجندة دول العدوان على اليمن".
واتهم الحوثي برنامج الأغذية العالمي بشراء كميات من الأغذية الفاسدة والتي رفضت جماعته دخولها، كونها مخالفة للمقاييس والمواصفات بل لا يصلح للاستهلاك الآدمي ولدى جماعته الأدلة على ذلك، حد زعمه.
ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".
وتسبب الصراع في اليمن بمقتل نحو 11 ألف مدني، وجرح مئات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
ووفقاً لتأكيدات الأمم المتحدة، فإن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، أصبحوا بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet