المبعوث الأممي إلى اليمن يصل صنعاء وسط تعثر تنفيذ اتفاق ستوكهولم

صنعاء (ديبريفر)
2019-01-05 | منذ 4 سنة

غريفيث يصل صنعاء بحثاً عن تنفيذ اتفاق ستوكهولم (أرشيف)

Click here to read the story in English

أفاد مراسل وكالة "ديبريفر" للأنباء بأن المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، وصل العاصمة اليمنية صنعاء اليوم السبت، في إطار جهوده لتنفيذ اتفاق ستوكهولم واستئناف المشاورات بين طرفي الصراع في البلاد.

وتوقع مراسل "ديبريفر" أن غريفيث الذي امتنع عن الإدلاء بأي تصريح لدى وصوله مطار صنعاء الدولي، سيلتقي فور وصوله برئيس فريق المراقبين الدوليين وإعادة انتشار القوات بمحافظة الحديدة، الجنرال الهولندي باتريك كاميرت، الذي وصل صنعاء أمس الجمعة للقاء قادماً من الحديدة غربي اليمن بعد تعثر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في المحافظة وفقاً لنتائج مشاورات السلام التي جرت بين طرفي الصراع في السويد خلال ديسمبر المنصرم.

وقال المراسل إن من المقرر أن يجري المبعوث الأممي محادثات مع قيادات جماعة الحوثيين (أنصار الله) في صنعاء حول تنفيذ اتفاق ستوكهولم المتعثر تنفيذه سيما بشأن وقف إطلاق النار في الحديدة وعملية تبادل الأسرى والمعتقلين لدى طرفي النزاع.

وأمس الجمعة، قال مصدر مطلع في محافظة الحديدة لوكالة "ديبريفر" للأنباء، إن كاميرت توجه إلى صنعاء بهدف لقاء المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، الذي سيصل العاصمة اليمنية السبت.

وأوضح المصدر أن كاميرت سيطلع المبعوث الأممي على ما تم من عمل اللجنة خلال الأيام الماضية، وأسباب تعثر بدء تنفيذ إعادة انتشار قوات طرفي الصراع في الحديدة.

وتبادل طرفا الصراع، الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وتعثر عملية إعادة نشر قواتهما، وفقاً لاتفاق ستوكهولم الذي توصل إليه الطرفان في مشاورات السلام التي جرت في السويد خلال الفترة من 6 وحتى 13 ديسمبر المنصرم.

وأعلنت الأمم المتحدة الخميس الفائت أن غريفيث سيبدأ السبت زيارات إلى صنعاء والرياض في إطار مشاوراته مع الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً وجماعة الحوثيين (أنصار الله).

وبحسب موقع الأمم المتحدة سيلتقي غريفيث في صنعاء مع قادة الحوثيين ورئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار الجنرال كاميرت ومنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ليز غراندي، مشيراً إلى أن من المتوقع أن يلتقي المبعوث الأممي، في الرياض، الرئيس اليمني ومسؤولين آخرين.

وكان رئيس المراقبين الدوليين الجنرال باتريك كاميرت، عبّر، الأحد الماضي، عن خيبة أمله لتقويض فرصة أخرى كانت مواتيه لبناء الثقة بين طرفي الصراع في اليمن.

وقال باتريك في تصريح نقله الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة، إن طرفي الصراع في مدينة الحديدة فشلا في فتح الطريق السريع بين مدينتي الحديدة وصنعاء، الذي كان مقرراً أن يفتح بحسب اتفاق مشاورات ستوكهولم، السبت الماضي كممر إنساني لعبور المساعدات الإنسانية لغالبية سكان اليمن، والمتفق عليه ايضاً خلال الاجتماع المشترك الأول للجنة التي يرأسها وتتكون من ممثلي طرفين الصراع.

ويعيش اليمن منذ قرابة أربع سنوات، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة "الشرعية" المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عربي عسكري تقوده السعودية، وجماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران والتي تسيطر على العاصمة صنعاء وأغلب المناطق شمالي البلاد ذات الكثافة السكانية، ما أنتج أوضاعاً إنسانية صعبة، جعلت معظم سكان هذا البلد الفقير بحاجة إلى مساعدات عاجلة، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وتسعى الأمم المتحدة بموجب اتفاق المشاورات التي جرت في السويد وقرار مجلس الأمن الدولي رقم (2451)، إلى وقف القتال في محافظة الحديدة، والإشراف على إدارة موانئها الرئيسية التي تعتبر شريان حياة لمعظم سكان اليمن.


لمتابعة أخبارنا على تويتر
@DebrieferNet

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet