
Click here to read the story in English
انتقدت إيران، اليوم السبت، بشدة تصريحات وزير خارجية بريطانيا جريمي هانت، بشأن اعتقال طهران لامرأة تدعة نازانين زاغاري التي تحمل الجنسيتين الإيرانية والبريطانية.
ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، تصريحات وزير الخارجية البريطاني، بالمتسرعة وخاطئة حول موضوع لا يمت لبلاده بأي صلة.
وأشار قاسمي في بيان نُشر على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية، السبت إلى إن تصريحات الوزير البريطاني بها تشير إلى أنه ليس على دراية بهذا الموضوع، معتبراً إياها نوعاً من التدخل في الشؤون الداخلية لدولة مستقلة.
وكان وزير الخارجية البريطاني قال الأسبوع الماضي، إن طهران تعتقل نازانين زاغاري، الحاملة الجنسيتين الإيرانية والبريطانية لأهداف دبلوماسية.
وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية " ينبغي على هنت أن يلقي نظرة على سجل حكومة بلاده في الشرق الأوسط خلال العقود والسنوات الأخيرة مما تسبب في وقوع كوارث إنسانية وأزمات لشعوب الشرق الأوسط من خلال ممارسة سياسات ومساندات الحكومة البريطانية للجماعات الإرهابية والدول المعتدية"، معتبراً تزويد بريطانيا بالسلاح للسعودية "دعم منها للمجازر المرتكبة في اليمن".
وأمس الأول الخميس، أعلنت الإيرانية البريطانية المسجونة في طهران نازانين زاغاري والصحافية الإيرانية الناشطة في مجال حقوق الإنسان نرجس محمدي، أنهما ستضربان عن الطعام في سجنهما في طهران من 14 وحتى 16 يناير الجاري احتجاجاً على حرمانهما من تلقي الرعاية الطبية.
وأوقفت زغاري راتكليف التي تعمل لحساب الفرع الخيري لمؤسسة "تومسون رويترز" في طهران، في أبريل 2016 وحكم عليها في سبتمبر من العام نفسه بالسجن خمس سنوات لمشاركتها في تظاهرات ضد النظام عام 2009، وهو ما تنفيه. وتم تأكيد الحكم بالاستئناف في أبريل 2017.
ونرجس محمدي المعروفة بنضالها من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في إيران، مسجونة منذ العام 2015، وكانت يومها المتحدثة باسم مركز المدافعين عن حقوق الإنسان الذي أسسته شيرين عبادي الحائزة جائزة نوبل للسلام.
وحُكم عليها في العام التالي بالسجن عشر سنوات خصوصاً بتهمة "تشكيل وإدارة مجموعة غير قانونية".