
Click here to read the story in English
قتل خبير متفجرات مصري وأصيب آخران، مساء السبت، خلال تفكيك عبوة ناسفة مزروعة في محيط إحدى الكنائس شرقي العاصمة القاهرة.
وقالت مصادر أمنيّة إنّ الانفجار وقع أمام كنيسة العذراء وأبو سيفين بعزبة الهجانة في مدينة نصر بالقاهرة وذلك قبل يومين من احتفالات الأقباط الأرثوذكس بعيد الميلاد في السابع من يناير.
وأضافت المصادر أن عبوة ناسفة وضعت داخل حقيبة انفجرت أثناء قيام عناصر الشرطة بفحصها، ما أدى إلى مقتل خبير المتفجرات الضابط مصطفى عبيد وإصابة اللواء انتصار منصور مدير إدارة المفرقعات بالقاهرة وأمين شرطة، ونقلا إلى المستشفى للعلاج.
وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية (رسمية) إن الضابط قتل "أثناء محاولة تفكيك عبوة بدائية داخل حقيبة مخفاة بسطح عقار بمنطقة الهجانة في مدينة نصر".
فيما قال الأنبا بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة المصرية، إن ضابط من شرطة المفرقعات توفى وأصيب اثنان آخران من عناصر الأمن إثر تفكيك عبوة ناسفة بجوار كنيسة العذراء وأبو سيفين بعزبة الهجانة.
وأضاف أن الضابط شرع في تفكيك العبوة، بعد ورود معلومات عن وجود عبوة ناسفة بجوار الكنيسة وتبعد عنها حوالى 8 أمتار وانفجرت أثناء تفكيكها.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.
وتشهد مصر اليوم الأحد، احتفالات كبرى بأكبر كاتدرائية للأقباط الأرثوذكس، شرقي القاهرة، تزامنا مع عيد الميلاد.
وعززت قوات الأمن وجودها أمام الكنائس والأديرة قبل الاحتفال بليلة رأس السنة وعيد الميلاد عند الأقباط الأرثوذكس الذي يحتفلون به يوم السابع من يناير، فيما احتفلت طوائف مسيحية بينها، الكاثوليكية، بعيد الميلاد في 25 ديسمبر 2018.
ويبلغ عدد المسيحيين في مصر، وفق تقديرات كنسية لعام 2015، نحو 15 مليون نسمة، أغلبهم من الأرثوذكس، من إجمالي عدد سكان البلاد البالغين وفق آخر إحصائيات 104 ملايين نسمة.
والأسبوع الماضي، قتل ثلاثة سيّاح فيتناميّين ومرشدهم السياحي في انفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقلّهم في منطقة الجيزة قرب الأهرامات.