
Click here to read the story in English
فرقت الشرطة السودانية، اليوم الأحد، بالقوة تظاهرة في وسط العاصمة الخرطوم دعا إليها عدد من المهنيين احتجاجاً على الأوضاع المتردية في البلاد والمطالبة بتنحي الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
وهذه التظاهرة الثالثة التي ينظمها تجمع المهنيين الذي يضم أطباء ومعلمين ومهندسين منذ اندلاع الاحتجاجات في السودان في 19 ديسمبر الماضي تنديدا بتردي الأوضاع المعيشية والاجتماعية.
في ذات السياق نظم اساتذة جامعة الخرطوم وقفة احتجاجية يوم الأحد، أمام دار اساتذة الجامعة، احتجاجاً على الأوضاع القائمة بالبلاد، والمطالبة بتنحي البشير.
وأمس السبت، دعا البشير، من يطالبونه بالتنحي عن السلطة، إلى الاستعداد لخوض انتخابات 2020 المقبلة للوصول إلى الحكم.
وقال البشير "نحن لدينا تفويض شعبي وأتينا إلى الحكم عبر انتخابات أشرفت عليها مفوضية معترف بها من كل القوى السياسية".
وتولى البشير، أحد زعماء أفريقيا الأطول أجلاً في المنصب، السلطة بعد انقلاب بدعم من الجيش وإسلاميين عام 1989، واقترح نواب في البرلمان مؤخراً تعديلاً دستورياً لتمديد فترات الحكم المسموح بها، والتي كانت تستدعي تنحيه عن المنصب في 2020.
واتهم الرئيس السوداني عمر البشير، الخميس، قوى خارجية لم يسميها، بتمويل الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية التي تشهدها عدة مدن ومناطق في البلاد منذ ثلاثة أسابيع تخللتها أعمال تخريب وفوضى.
واعتبر الرئيس السوداني أن بلاده تتعرض لتآمر ليس جديد، وذلك مثلما تعرضت له سوريا واليمن والعراق وليبيا ومصر وتونس.