
Click here to read the story in English
قال الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثيين (أنصار الله) في اليمن، محمد عبدالسلام، إن زعيم جماعته، عبدالملك الحوثي، التقى المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، اليوم الأحد، وتباحثا حول التحضير لجولة مشاورات السلام القادمة.
وأفاد عبدالسلام في منشور بصفحته على موقع التواصل الاجتماع "فيسبوك" بأن زعيم الحوثيين تباحث مع غريفيث حول الاستعدادات اللازمة للجولة القادمة من المشاورات والتحضير لها والتهيئة اللازمة لما يؤدي إلى عقد حوار سياسي ناجح يسوده الجدية والحرص على تحقيق السلام وانهاء الحرب التي وصفها بـ"العدوانية".
وذكر ناطق الحوثيين زعيم الجماعة اشار إلى العراقيل والإعاقات والخروقات التي تواجه تنفيذ اتفاق ستوكهولم الموقع بين طرفي الصراع في ختام مشاورات السويد التي جرت خلال الفترة من 6 وحتى 13 ديسمبر الماضي.
وأوضح أن زعيم الحوثيين أكد على أهمية الإسراع في تنفيذ الاتفاق، والبدء بتنفيذ الخطوات الأخرى المتعلقة بالتهدئة في محافظة تعز وصرف المرتبات في عموم اليمن وفتح مطار صنعاء الدولي والإفراج عن الأسرى وفقا لما تم الاتفاق عليه، مشيراً إلى أن الحوثي "استنكر التباطؤ والمماطلة في تنفيذ اتفاق ستوكهولم حسب المدة الزمنية المتفق عليها".
ولم يصدر أي توضيح إعلامي، حتى كتابة هذا الخبر، من مكتب المبعوث الأممي عن ما دار في اللقاء.
ووصل المبعوث الخاص لأمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، إلى العاصمة صنعاء أمس السبت، في إطار جهوده لإنقاذ اتفاق ستوكهولم واستئناف المشاورات بين طرفي الصراع في البلاد.
ويعيش اليمن منذ نحو ثلاث سنوات و9 أشهر، صراعاً دموياً على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بتحالف عسكري تقوده السعودية، وقوات جماعة الحوثيين (أنصار الله) المدعومة من إيران.
وينفذ التحالف، منذ 26 مارس 2015، عمليات برية وجوية وبحرية ضد جماعة الحوثيين في اليمن، دعماً لقوات الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي وحكومته لإعادته إلى الحكم في صنعاء التي يسيطر الحوثيون عليها وأغلب المناطق شمالي البلاد منذ سبتمبر 2014.
وأسفر الصراع في اليمن عن مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.
وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بـ"الأسوأ في العالم"، وتؤكد أن أكثر من 22 مليون يمني، أي أكثر من ثلثي السكان، بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية والحماية العاجلة، بمن فيهم 8.4 مليون شخص لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة، ويعاني نحو مليوني طفل من النقص الحاد في التغذية.