
Click here to read the story in English
قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، اليوم الأربعاء، إن روسيا مستعدة لإجراء مشاورات مع الولايات المتحدة بشأن معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى على المستويين الدبلوماسي والعسكري.
وأضاف ريابكوف في حديث للصحفيين في نيودلهي: "نحن مستعدون للحوار إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة له". حسبما نقلت وكالة "تاس" الروسية للأنباء.
وأردف المسؤول الروسي: "إذا حدث ذلك غدا، فسنكون مستعدين في الغد. لكن الحوار يحب أن يكون على أساس المساواة في الحقوق".
وأبرمت الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي سابقا، معاهدة القوى النووية المتوسطة المدى، من أجل القضاء على الصواريخ النووية المتوسطة المدى والقصيرة المدى.
ووقع المعاهدة الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان، والأمين العام الراحل للجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي ميخائيل غورباتشوف، في 8 ديسمبر 1987.
وصادق مجلس الشيوخ الأمريكي على المعاهدة في 27 مايو 1988، ودخلت حيز التنفيذ في 1 يونيو 1988.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن خلال العام 2018 نية إدارته الانسحاب من المعاهدة في خطوة تعد الأولى التي تنسحب فيها واشنطن من معاهدة كبيرة لضبط التسلح، منذ انسحابها عام 2002 من معاهدة الحد من الصواريخ الباليسيتة خلال ولاية الرئيس جورج بوش الابن.
وتتهم الولايات المتحدة روسيا بانتهاك المعاهدة خلال السنوات الماضية بعد نشر موسكو منظومة صواريخ تطلق من الأرض تسمى (Novator 9M729)، وهي منظومة صواريخ من طراز 9 إم-729 يتجاوز مداها 500 كيلومتر ما يشكل انتهاكا للمعاهدة، التي تطلب من الطرفين تفكيك الصواريخ الأرضية الباليستية وصواريخ كروز التي تتراوح مسافة إطلاقها بين 550 إلى 5500 كيلومتر.
وترى إدارة ترامب أن أنشطة وسياسات روسيا قد تؤدي إلى حدوث صراع في أوروبا لا يمكن السيطرة عليه، وأن موسكو يمكن أن تستخدم السلاح النووي في هذه القارة بهدف التأثير على الحلف والولايات المتحدة.