
Click here to read the story in English
أصدرت محكمة إسرائيلية اليوم حكماً قضى بالسجن 11 عاماً على وزير الطاقة الإسرائيلي السابق غونين سيغيف، بعد إدانته بتهمة التجسس لحساب إيران.
وحسب القناة الإسرائيلية العاشرة، فقد وقع الوزير السابق وعضو الكنيست السابق على صفقة مع القضاء، اعترف بموجبها بارتكابه جريمة ضد أمن دولة إسرائيل، وبإجراء اتصالات مع مخبري دول معادية.
وقال محامي سيغيف إنه تم تعديل لائحة الاتهام بشكل كبير، حيث تم وفق الصفقة إزالة جريمة الخيانة من لائحة الاتهام.
واتُهم الوزير السابق الذي اعتقلته السلطات الإسرائيلية في مايو 2018 بتزويد الإيرانيين بمعلومات استخباراتية تتعلّق بصناعة الطاقة في إسرائيل، والمواقع الأمنية، المباني والمسؤولين في الهيئات السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وحسب مصادر إسرائيلية فقد بدأ سيغيف التعاون مع الإيرانيين عام 2012 وقدم لهم معلومات في مجالات الأمن والطاقة.
وجرى تجنيد سيغيف من قبل طاقم السفارة الإيرانية في نيجيريا، وزار إيران مرتين على الأقل حيث التقى بممثلي المخابرات الإيرانية.
وقال الأمن العام الإسرائيلي إن سيغيف التقى عناصر من المخابرات الإيرانية، في مواقع عدة حول العالم، وقد تم تزويده بنظام اتصالات من أجل تشفير الرسائل التي تبادلها مع مشغليه.
وسبق لسيغيف العمل في الكنيست الإسرائيلي بين عامي 1992 و1995 وشغل منصب وزير الطاقة والبنية التحتية في عهدي إسحاق رابين وشمعون بيريز، بين عامي 1995 و1996.
وعاش سيغيف في السنوات الأخيرة في نيجيريا وعمل طبيباً حيث أنه لا يستطيع مزاولة هذه المهنة في إسرائيل وذلك بعد أن أمضى فترة في السجن، بعد اتهامه بمحاولة تهريب 25 ألف قرص مخدر من هولندا إلى إسرائيل عام 2006.