قتلى وجرحى في هجوم للحوثيين استهدف عرضاً عسكرياً في قاعدة العند جنوبي اليمن

لحج (ديبريفر)
2019-01-10 | منذ 2 شهر

قاعدة العند الجوية

Click here to read the story in English

قتل وأصيب عدد من القيادات اليمنية العسكرية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً، اليوم الخميس في هجوم بطائرة من دون طيار استهدف معسكر العند في محافظة لحج جنوبي البلاد، تبنته جماعة الحوثيين (أنصار الله).

وقالت مصادر يمنية إن انفجاراً وقع في معسكر العند بمحافظة لحج، أثناء عرض عسكري لقوات الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، مشيرة إلى أن المعلومات الأولية تتحدث عن إصابة رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن عبدالله النخعي ونائبه اللواء الركن صالح الزنداني ورئيس جهاز الاستخبارات محمد صالح طماح وقائد جبهة العند العميد ثابت جواس وقائد المنطقة العسكرية الرابعة فضل حسن.

وفي وقت لاحق قال مصدر في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً إن رئيس هيئة الأركان الفريق الركن عبد الله النخعي ونائبه اللواء صالح الزنداني ومحافظ لحج اللواء أحمد التركي، تعرضوا لجروح طفيفة إثر الانفجار.

وأضاف أن 4 عسكريين بينهم ضابط قُتلوا وأصيب 10 آخرون في حصيلة أولية.

حطام الطائرة المسيرة التي هاجمت قاعدة العند

وتبنت جماعة الحوثيين (أنصار الله) الهجوم على قاعدة العند العسكرية عبر طائرة مسيرة، حسب ما أفادت قناة المسيرة التابعة للجماعة، فيما أكدت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ" بنسختها في صنعاء الخاضعة للحوثيين مقتل وإصابة عدداً من القيادات العسكرية في الهجوم، دون أن تسميهم.

وتعد قاعدة العند من أهم وأكبر القواعد العسكرية باليمن وتقع في منطقة العند بمحافظة لحج جنوبي البلاد.

وقال مصدر محلي في لحج إن طائرة بدون طيار اقتربت من منصة القيادات العسكرية في القاعدة الجوية الأكبر باليمن، وإنه كان يعتقد أنها تقوم بتصوير الحفل العسكري.

وأضاف أن "الطائرة انفجرت بالقرب من المنصة، وتم نقل ضحايا الهجوم الجوي إلى مستشفيات محافظتي لحج وعدن".

ويعيش اليمن منذ 26 مارس 2015 في حرب ضارية بين جماعة الحوثيين (أنصار الله) من جهة، وبين قوات يمنية تابعة للحكومة المعترف بها دولياً مدعومة بقوات التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات ويشن ضربات جوية وبرية وبحرية في مختلف جبهات القتال على معاقل الحوثيين، تمكنت من خلالها قوات هادي استعادة السيطرة على أجزاء كبيرة في البلاد، لكن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظاتوالمناطق شمالي البلاد.

وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات، في أزمة إنسانية تعتبرها الأمم المتحدة "الأسوأ في العالم".

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 14 مليون شخص، أو نصف سكان اليمن، قد يواجهون قريبا مجاعة، فيما تؤكد منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) إن نحو 1.8 مليون طفل يعانون من سوء التغذية.

وأدى الصراع الدامي إلى مقتل أكثر من 11 ألف مدني، وجرح عشرات الآلاف، وتشريد ثلاثة ملايين شخص داخل البلاد وفرار الآلاف خارجها.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق