استمرار تقلص صادرات النفط الإيرانية في يناير بتأثير العقوبات الأمريكية

طهران (ديبريفر)
2019-01-11 | منذ 4 شهر

منشأة نفطية إيرانية ـ ارشيف

Click here to read the story in English

تواصل صادرات النفط الإيرانية تقلصها ، في يناير الحالي ، للشهر الثالث منذ نوفمبر الماضي بعد فرض العقوبات الأمريكية الجديدة رغم منح واشنطن إعفاءات استثنائية لثمانية من مشتري النفط الإيراني .

ونقلت "رويترز" ، اليوم الجمعة ، عن مصادر وبيانات ناقلات في قطاع النفط أن صادرات الخام الإيراني ستتقلص بشدة للشهر الثالث في يناير الحالي ، في الوقت الذي تواجه فيه إيران صعوبات في إيجاد مشترين في ظل العقوبات الأمريكية .

وذكرت مصادر في ثلاث شركات تتابع الصادرات الإيرانية، إن شحنات الخام الإيرانية ظلت دون المليون برميل يومياً في ديسمبر ومن غير المتوقع أن تتجاوز ذلك المستوى في يناير .

وتأمل إيران في التوصل لاتفاقات مع مشترين جدد محتملين لبيع نفطها الخام، إلى جانب الدول التي حصلت على إعفاء من العقوبات الأمريكية لشراء كميات محددة من النفط الإيراني .

وأعادت واشنطن ، في 5 نوفمبر ، فرض عقوبات اقتصادية قاسية، على إيران، بعدما كانت قد رفعت بموجب الاتفاق الدولي الشامل متعدد الأطراف بشأن البرنامج النووي مع إيران، والذي أعلن الرئيس الأمريكي ترامب في 8 مايو الماضي انسحاب بلاده منه من جانب واحد.

 ورفضت باقي الدول الموقعة على الاتفاق النووي الإيراني، وهي روسيا والصين وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، الانسحاب من الاتفاق وأكدت التزامها به ، حيث يرى الأوروبيون أن العقوبات الأمريكية تعدياً على سيادتهم وعلى مصالحهم الاقتصادية وليس فقط على المصالح الإيرانية.

وأعفت واشنطن 8 دول بشكل مؤقت لمدة 180 يوماً، من العقوبات الأمريكية على صادرات النفط الإيرانية، ما يتيح لها الاستمرار في استيراد النفط الإيراني، وهي كوريا الجنوبية واليابان والهند، وتعتبر هذه الدول من أكبر مشتري النفط الإيراني، وذلك إلى جانب الصين وتركيا واليونان وتايوان وإيطاليا.

وتهدف العقوبات الأمريكية إلى وقف صادرات النفط الإيراني بالكامل ، كوسيلة ضغط لتقييد البرنامج الصاروخي والنووي الإيراني والحد من النفوذ العسكري والسياسي المتزايد لإيران في الشرق الأوسط.

وإيران ثالث أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، بعد السعودية والعراق، وكانت تضخ نحو 3.45 ملايين برميل يومياً، بمتوسط صادرات 2.1 مليون برميل يومياً.

وتراهن إيران بشكل كبير على الشراكة التجارية مع الاتحاد الأوروبي الذي يسعى لتفادي هذه العقوبات وتجنبها، حيث أكد تقرير حديث للمفوضية الأوروبية أن الصادرات الأوروبية لإيران في العام 2017، حققت نمواً كبيرا، فيما تجاوز إجمالي قيمة البضائع المستوردة من الاتحاد الأوروبي سبعة مليارات يورو، مقارنة بأكثر من خمسة مليارات يورو خلال الفترة نفسها من العام السابق له.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق