مقتل امرأة فلسطينية وإصابة 25 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة

غزة (ديبريفر)
2019-01-11 | منذ 5 شهر

مسيرة العودة في غزة (اليوم)

Click here to read the story in English

قالت مصادر طبية فلسطينية رسمية، إن امرأة  فلسطينية على الأقل  قُتلت ،  برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مواجهات وقعت مساء اليوم الجمعة، خلال  "مسيرات العودة" الأسبوعية ، في عدة مناطق على مقربة من السياج الحدودي شرقي قطاع غزة.

وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في بيان، أن أمل مصطفى أحمد الترامسي (43 عاماً) من حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة استشهدت عقب إصابتها بالرصاص في رأسها، خلال المواجهات شرق مدينة غزة ، وأصيب 25 آخرون أحدهم وصفت جروحه بالخطيرة، بالرصاص الحي.

 وأوضحت المصادر ، أن من بين الإصابات، صحفييْن، ومُسعف، أصيبوا بإطلاق قنابل غاز باتجاههم.

وقالت تقارير إخبارية فلسطينية ، إن الجيش الإسرائيلي ، أطلق الرصاص الحي والمعدني المغلّف بالمطاط والغاز المسيّل للدموع على آلاف الفلسطينيين الذين توافدوا إلى مخيمات العودة على مقربة من السياج الفاصل شرق مدينة غزة للمشاركة في الجمعة الـ42 لمسيرات العودة وكسر الحصار، كما أطلق جيش الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلّف بالمطاط على مئات المتظاهرين الفلسطينيين في شرق بلدة جباليا شمال القطاع مما أدى لإصابة أثنين بجروح ، كما أصيب شخص برصاص في قدمه وأصيب آخرين بحالات  اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات في شرق مدينة خان يونس .

من جهته قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق الرصاص رداً على هجمات بقذائف وحجارة وعمليات اختراق للحدود.. مؤكداً إصابة أحد جنوده بجروح طفيفة، نتيجة تعرضه للرشق بالحجارة، دون مزيد من التفاصيل

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الجنود واجهوا نحو 13 ألف فلسطيني بعضهم يلقون الحجارة والعبوات الناسفة والقنابل اليدوية ويقومون بإشعال الإطارات المطاطية باتجاه قوات الجيش عبر السياج الحدودي.. مشيراً إلى أن فلسطينيين عبروا الحدود إلى داخل إسرائيل قبل أن يعودوا مسرعين.

وأكد  الجيش الإسرائيلي ، إن إحدى طائراته، قصفت نقطة تابعة لحركة حماس ، شرقي مدينة غزة التي تسيطر عليه حماس، رداً على أحداث العنف على حدود قطاع غزة .

ولم تسجل وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع، أي إصابات جراء القصف.

وبمقتل السيدة الفلسطينية يوم الجمعة، يرتفع عدد الشهداء الذين سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي منذ بدء المسيرات الأسبوعية على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، إلى 242 فلسطينياً، فضلاً عن إصابة أكثر من 25 ألف متظاهراً بجراح مختلفة برصاص الاحتلال وبالاختناق على الحدود الشرقية للقطاع، وفق وزارة الصحة الفلسطينية، بينما قُتل جندياً إسرائيلياً واحداً برصاص قناص فلسطيني خلال تلك المسيرات.

ودأب الفلسطينيون منذ بدء المسيرات الأسبوعية كل جمعة، على حدود قطاع غزة في 30 مارس الماضي، على مواصلة احتجاجاتهم السلمية قرب السياج الفاصل بين القطاع والأراضي التي تحتلها إسرائيل، وذلك للمطالبة بتخفيف الحصار الإسرائيلي وحق اللاجئين في العودة إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، وهو العام الذي قامت فيه دولة إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة. وترفض إسرائيل مثل هذا الحق خشية أن تفقد الدولة أغلبيتها اليهودية.

وتتهم إسرائيل حركة حماس، بتنظيم الاحتجاجات لتوفير ستار لشن هجمات وصرف الانتباه عن الأزمة الاقتصادية في القطاع، فيما تنفي حماس تلك المزاعم.

وتفرض إسرائيل حصاراً مشدداً على قطاع غزة منذ عام 2006، وذلك بإغلاق كافة معابره، باستثناء معبر تجاري واحد يفتح بشكل جزئي وهو معبر كرم أبو سالم، ما أدى إلى تدهور وتردٍ كبير في الأوضاع الاقتصادية والإنسانية في القطاع.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق