فرنسا تدعو إيران إلى التراجع الفوري عن إطلاق صواريخ بالستية إلى الفضاء

باريس (ديبريفر)
2019-01-11 | منذ 1 أسبوع

وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان

Click here to read the story in English

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ، اليوم الجمعة ، إيران إلى التراجع الفوري عن إطلاق الصواريخ البالستية إلى الفضاء ، والتي يمكن أن تحمل رؤوساً نووية، وذلك بعد أن  أعلنت  طهران عزمها إطلاق أقماراً صناعية إلى الفضاء في الأسابيع القادمة .

 وأعتبر بيان لوزير الخارجية الفرنسية ، إن مثل هذا العمل يمثل انتهاكاً وخرقاً  لقرار مجلس الأمن الدولي بهذا الخصوص .. مطالباً إيران إلى الوقف الفوري لكل نشاط مرتبط بالصواريخ البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية، ومن ضمنها عمليات الإطلاق المستندة إلى تكنولوجيا الصواريخ البالستية.

وقال البيان أن  فرنسا تذكّر بأن برنامج الصواريخ البالستية الإيراني لا يتوافق مع القرار 2231 الصادر عام 2015 عن مجلس الأمن الدولي.

ويدعو قرار مجلس الأمن، إيران إلى عدم إجراء أنشطة تتعلق بالصواريخ البالستية القادرة على حمل رؤوس نووية بما في ذلك عمليات الإطلاق التي تستخدم التكنولوجيا نفسها. لكن القرار لم يصل إلى حد منعها صراحة من مثل هذه الأنشطة.

أمس الخميس أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أن بلاده ستطلق إلى الفضاء أقماراً اصطناعية خلال الأسابيع القادمة، في تحدٍ واضح للتحذيرات الأمريكية من إطلاق طهران صواريخ إلى الفضاء.

وقال روحاني، خلال إحياء ذكرى وفاة الرئيس الإيراني السابق، آیة الله هاشمي رفسنجاني: "نحن فخورون بصواريخنا الدفاعية، وسوف نطلق أقمارا صناعية في الأسابيع المقبلة بواسطة صواريخ محلية الصنع".

تأتي تصريحات روحاني بعد أسبوع من تحذير الولايات المتحدة الأمريكية، الخميس قبل الماضي، إيران من المضي قدماً في تنفيذ ثلاث عمليات لإطلاق صواريخ إلى الفضاء، في انتهاك لقرار مجلس الأمن الدولي، لأن تلك الصواريخ تستخدم تكنولوجيا الصواريخ البالستية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حينها، إن إيران أعلنت خططاً لإطلاق ثلاثة صواريخ خلال الأشهر المقبلة تطلق عليها اسم "مركبات إطلاق فضائية"، مشيراً إلى أن تلك الصواريخ تستخدم تكنولوجيا مماثلة تماماً لتلك المستخدمة في الصواريخ البالستية العابرة للقارات.

وزعم بومبيو أن فرنسا وألمانيا وبريطانيا والعديد من الدول من مختلف أرجاء العالم أبدت قلقها الشديد إزاء ذلك، وتؤيد موقف الولايات المتحدة من أن عمليات الإطلاق المزمعة تخالف قرارات مجلس الأمن الدولي، مشيراً إلى إن إطلاق مثل هذه الصواريخ ينتهك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2231 الذي صدر لدعم الاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران وقوى عالمية.

وأطلقت إيران، في يوليو تموز 2017، صاروخاً قالت إنه قادر على نقل قمر صناعي إلى الفضاء في عمل وصفته الإدارة الأمريكية بأنه مستفز.. وفي وقت سابق من ذلك الشهر فرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية جديدة على إيران بسبب برنامجها للصواريخ البالستية.

وتقول إيران، التي تحظى بدعم روسي في مجلس الأمن،   إن برنامجها الفضائي سلمي لكن خبراء غربيين يشتبهون في أنه ربما يكون غطاء لتطوير تكنولوجيا صواريخ حربية.

واتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، منتصف الشهر الماضي ، إيران ببناء قوة صاروخية ذاتية الدفع تهدد منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.

ويؤكد الرئيس الإيراني حسن روحاني ، مراراً ، أن طهران ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية والعسكرية يوماً بعد يوم ، معتبراً أن مخاوف الولايات المتحدة يدل على أنها الأسلحة الأكثر فاعلية .

ولعدم قدرتها على استيراد الكثير من الأسلحة بسبب العقوبات الدولية وحظر السلاح، طورت إيران صناعة أسلحة محلية لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال تصنيع العتاد العسكري ، وكثيرا ما تعلن عن تصنيع أسلحة تقول إنه يمكنها مضاهاة المنظومات الغربية المتقدمة.

وتصاعد التوتر بين واشنطن وطهران منذ قرار الرئيس ترامب في ٨ مايو الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران والدول الست الكبرى الموقع عام ٢٠١٥، وأعاد في ٥ نوفمبر الماضي فرض عقوبات قاسية، على قطاعي البنوك والطاقة الإيرانيين.


لمتابعة أخبارنا على تويتر

لمتابعة أخبارنا على قناة "ديبريفر" في التليجرام
https://telegram.me/DebrieferNet

آخر الأخبار

إقراء أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق